أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أن المحادثات الفنية مع واشنطن في سويسرا، انتهت بالاتفاق على آليات تنفيذ الاتفاق، وتشكيل مجموعات عمل لمعالجة قضايا "رفع العقوبات" و"الملف النووي" و"إعادة الإعمار" و"التنمية الاقتصادية".
ونقلت وكالة أنباء "الطلبة" الإيرانية، الثلاثاء، عن غريب آبادي، الذي ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات الفنية مع واشنطن، قوله إن الطرفين توصلا إلى اتفاق على إنشاء 4 مجموعات عمل ستتولى بحث التفاصيل الفنية للاتفاق.
كما أعلن المسئول الإيراني أن الطرفين اتفقا على إنشاء نقطة اتصال لتنسيق المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، ووحدة تنسيق مشتركة في لبنان لمنع النزاعات.
وأوضح غريب آبادي، أن المفاوضات المستقبلية ستجرى تحت رعاية لجنة رفيعة المستوى يشرف عليها رئيس البرلمان الإيراني ووزير الخارجية، ونائب الرئيس الأمريكي، ورئيسا وزراء باكستان وقطر.
وأضاف أن رؤساء الوفود الفنية سيقدمون تقارير دورية إلى اللجنة رفيعة المستوى، لمتابعة أنشطة مجموعات العمل ووحدات التنسيق.
كما أكد الاتفاق على بدء تنفيذ التفاهمات الخاصة بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة (دفعتين بقيمة 6 مليارات دولار لكل منهما)، إضافة إلى منح رخصة عامة لتصدير النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورجنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.