مظاهر الإغلاق تسيطر على أول أيام العيد في العاصمة تونس - بوابة الشروق
الخميس 9 يوليه 2020 12:25 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

مظاهر الإغلاق تسيطر على أول أيام العيد في العاصمة تونس

علم تونس
علم تونس
د ب أ
نشر في: الأحد 24 مايو 2020 - 4:43 م | آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2020 - 4:43 م

اختفت مظاهر الاحتفاء بأول أيام العيد في الشوارع والأحياء المحيطة بالعاصمة تونس، اليوم الأحد لتحل محلها مشاهد الإغلاق المرتبطة بقيود الحجر الصحي الموجه.

وعلى الرغم من إجراءات التخفيف التدريجية التي أعلنتها الحكومة منذ الأسبوع الأول من الشهر الجاري لتسمح لعدة قطاعات باستعادة انشطتها الاقتصادية، إلا أن الحركة اليوم بدت منعدمة.

وبخلاف المخابز التي فتحت أبوابها لمناوبة مختصرة في الصباح الباكر، ساد الهدوء الكامل في أغلب الشوارع الخالية وسط العاصمة وفي الأحياء والضواحي المحيطة بها، كما قلت حركة السيارات إلا ما ندر منها.

وتجوب سيارات الشرطة الشوارع الرئيسية فيما جرى نصب حواجز حديدية في عدة مداخل بالعاصمة وبين الضواحي القريبة، في خطوة للحد من التجمعات والاختلاط.

وعلى غير العادة، افتقدت المساجد في أنحاء البلاد المصلين اليوم، لتغيب بذلك صلاة العيد في مشهد نادر بسبب استمرار حظر صلاة الجماعة منذ 22 مارس الماضي من قبل وزارة الصحة للتوقي من فيروس كورونا المستجد.

وستفتح المساجد والمتاحف وصالات الرياضة أبوابها في الرابع من يونيو المقبل وكذلك المنشآت السياحية بنصف طاقة استيعابها.

وفي حي التحرير، وضع ناظم مصدق أمام متجره طاولة وفوقها لعب الأطفال الرخيصة المستوردة من الصين لكن لا أحد يقبل عليها في الصباح.

وقال ناظم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "الوضع مختلف هذا العام، الأطفال لم يفيقوا بعد، كثيرون لم يقتنوا بدلات جديدة ولكن نتوقع حركة أكبر بعد الظهر وفي المساء".

وأبقت السلطات على القيود لمنع التنقل بين الولايات فيما سمحت بذلك في منطقة تونس الكبرى فقط، وهي التي تضم العاصمة وثلاث ولايات متاخمة لها.

وقال رئيس الحكومة الياس الفخفاخ، الذي اختار أن يعايد التونسيين من مقر لرعاية المسنين في مدينة سوسة اليوم، إن تونس نجحت في السيطرة إلى حد كبير على فيروس كورونا، وهي تستعد للخروج من مرحلة تفشي المرض بأخف الأضرار.

وأضاف الفخفاخ: "مع تسجيل ما يزيد عن ألف إصابة بالفيروس وشفاء أغلبهم، فإن هذا يعد نجاحا لتونس مقارنة مع دول ذات إمكانيات أكبر ومازالت تواجه متاعب مع انتشار الجائحة".

وتبدأ تونس اليوم المرحلة الثانية من تخفيف القيود للحجر الصحي الموجه لتمتد حتى يوم الرابع من يونيو قبل رفع الحجر نهائيا يوم 24 من نفس الشهر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك