عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: افتتاح سد جوليوس نيريري رسالة إنسانية وإيجابية - بوابة الشروق
الإثنين 24 أغسطس 2026 2:44 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: افتتاح سد جوليوس نيريري رسالة إنسانية وإيجابية

حنان عاطف
نشر في: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 2:03 ص | آخر تحديث: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 2:03 ص

 قال الدكتور عدلي سعداوي، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن افتتاح سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا يمثل رسالة إنسانية وإيجابية تؤكد قدرة مصر وتنزانيا على التعاون في مشروعات ذات نفع، وتقديم خدمات تسهم في دعم المجتمع الإفريقي وتحسين أوضاع الشعوب.

وأضاف "سعداوي" عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أمس الأحد، أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية في إفريقيا وتحسين أوضاع شعوب القارة، مشيرًا إلى أن افتتاح السد يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر تعمل من أجل التنمية والاستقرار وتعزيز وجودها ودورها في القارة الإفريقية.

وتابع أن ما وصلت إليه العلاقات المصرية الإفريقية جاء نتيجة جهد دؤوب من الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز التواصل مع القارة، من خلال زياراته المتعددة للدول الإفريقية، وحرصه على طرح ومناقشة القضايا والمشكلات التي تواجه الشعوب الإفريقية في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية.

واستكمل أن هذه التحركات عززت ثقة الشعوب الإفريقية في مصر وقيادتها، وأكدت حرصها على التعاون والتبادل التجاري وتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية.

وأشار إلى أن مصر ابتعدت من فترة طويلة عن دورها ووجودها الفاعل في إفريقيا، إلا أن إصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي على استعادة الدور المصري في القارة تجلى في العديد من المؤتمرات والفعاليات والتحركات، وهو ما أسهم في تعزيز الحضور المصري وحصوله على احترام وتقدير الدول الإفريقية.

واستطرد أن الدول الإفريقية تنظر إلى مصر باعتبارها دولة ذات ريادة تاريخية منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولها علاقات راسخة على المستويين الإقليمي والدولي، وقادرة على تقديم الدعم والمساعدة لأشقائها في القارة.

ويُعد مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" للطاقة الكهرومائية في تنزانيا أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الأفريقية.

ويُمثّل المشروع واحد ا من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الأفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليُصبح السد نموذجًا بارزًا للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.

ويجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يُعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية المُنفذة خارج الحدود، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الإفريقي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك