حذر الرئيس الجديد لأعلى هيئة أمنية في إيران، اليوم الأحد، من أن طهران ستعتبر دعم أي دولة لإجراءات اقتصادية أمريكية جديدة ضد الجمهورية الإسلامية "عملا من أعمال الحرب"، بينما دافع الرئيس الإيراني عن مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة باعتبارها أفضل وسيلة للخروج من الصراع المتعثر.
ومن المتوقع أن يعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، الإجراءات الجديدة، بعدما تعهدت الولايات المتحدة بفرض مستوى "غير مسبوق" من الحرب الاقتصادية والعزلة على دولة تعيش منذ عقود تحت وطأة العقوبات. وفي اليوم نفسه، يتوقع أن يزور قائد الجيش الباكستاني إيران، في الوقت الذي يحاول فيه الوسطاء إحياء المحادثات.
وفي الوقت نفسه، هدأت الهجمات في مضيق هرمز، لكن التصعيد الكلامي لم يتراجع، إذ أدرجت هيئة إيرانية أُنشئت حديثا عشرات السفن التي قالت إنها ستواجه قيودا على عمليات العبور المستقبلية.