أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، نقل لواء المظليين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان: «عملت قوات لواء المظليين، بقيادة فرقة غزة (143) والفرقة 99، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في قطاع غزة، في مهام دفاعية».
وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، أنشأت القوات محاور ومواقع عسكرية جديدة، في إطار النشاط الهادف إلى تعزيز منظومة الدفاع في المنطقة»، وفق تعبيراته.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن «قوات لواء المظليين استكملت مهمتها في قطاع غزة وتنتقل للعمل في منطقة يهودا والسامرة»، وهي التسمية العبرية للضفة الغربية.
ولم يوضح جيش الاحتلال عدد الألوية التي ما زالت موجودة في قطاع غزة، أو تلك المنتشرة في الضفة الغربية.
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، إن بنيامين نتنياهو عقد، الاثنين، اجتماعا لتقييم الوضع الأمني في القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي، تناول خلاله «التحديات الأمنية في منطقة يهودا والسامرة».
وأضاف أن الاجتماع شارك فيه وزير الدفاع، ورئيس الأركان العامة، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي، ورئيس مديرية الاستخبارات، ورئيس مديرية العمليات، وقائد فرقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وعدد من كبار المسؤولين.
ولم يقدم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مزيداً من التفاصيل بشأن الاجتماع.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 73 ألفا و420 فلسطينياً وإصابة 174 ألفا و369 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل هجماتها في القطاع، ما أسفر عن استشهاد 1283 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و248 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
كما تشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.