قال الحرس الثوري الإيراني إن العدو، في إشارة إلى الولايات المتحدة، يهدف من خلال فرض عقوبات متعددة المستويات إلى بث اليأس بين الشعب، والضغط على الظروف المعيشية، وإضعاف الثقة المجتمعية.
وذكر الحرس الثوري في بيان الاثنين، أن الحرب الاقتصادية تمثل اليوم "الجبهة الرئيسية" في مواجهة العدو.
وأشار إلى أن جميع أجهزة الحكومة، بما فيها الاقتصادية والتجارية والنفطية والصناعية والزراعية والمصرفية والدبلوماسية، تؤدي دورا حاسما في تحييد آثار العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم، وتوفير فرص العمل.
وأكد الحرس الثوري استعداده للتعاون الاستراتيجي مع حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، مشيرا إلى أن التآزر بين الجانبين يمثل مفتاحا لتجاوز العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الاقتصادي الوطني.
كما أعرب عن استعداده للتعاون والتنسيق مع الحكومة في جميع المجالات التي تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها إيران.
وينشط الحرس الثوري الإيراني اقتصاديا إلى جانب أنشطته العسكرية، في مجالات من بينها الاستثمار والمصارف.
ويُعرف عن الحرس الثوري، الذي يؤدي دورا مؤثرا في السياسة الداخلية والخارجية لإيران، نشاطه في قطاعات الإنشاءات والصناعات الثقيلة والبتروكيماويات والسيارات والمصارف والتأمين والتجارة والإعلام والأغذية والاتصالات.
والجمعة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، وطالب الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، بممارسة ضغوط على طهران.
وتوعد ترامب الدول التي تقدم أي نوع من الدعم لإيران بأنها ستواجه عواقب اقتصادية "وخيمة".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران، فيما ردت الأخيرة بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.