الليلة.. المغرب في تحد صعب أمام بلجيكا بطابع ثأري.. وكرواتيا تتمسك بآمال التأهل أمام كندا - بوابة الشروق
الأربعاء 1 فبراير 2023 3:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

الليلة.. المغرب في تحد صعب أمام بلجيكا بطابع ثأري.. وكرواتيا تتمسك بآمال التأهل أمام كندا

محمد عبد المحسن
نشر في: الأحد 27 نوفمبر 2022 - 2:52 ص | آخر تحديث: الإثنين 28 نوفمبر 2022 - 12:06 م

تتواصل اليوم منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم «قطر 2022»، حيث تقام مبارتان لحساب المجموعة السادسة.

يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره البلجيكي، في الثالثة عصرًا على ملعب ستاد الثمامة، فيما تلتقي كرواتيا مع كندا في السادسة مساءً، على ملعب ستاد خليفة الدولي لحساب المجموعة ذاتها.

يخوض المنتخب المغربي اختبارًا صعبًا وقويًا أمام منتخب بلجيكا متصدر المجموعة، وعينه على تجنب الخسارة للتمسك بآمال التأهل للدور الثاني، في مجموعة صعبة تضم كذلك كندا وكرواتيا. ويتقاسم منتخب المغرب المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة مع منتخب كرواتيا برصيد نقطة واحدة، عقب تعادلهما بدون أهداف في الجولة الأولى، حيث يتأخرا بفارق نقطتين خلف المنتخب البلجيكي المتصدر، الذي فاز 1 - 0 على منتخب كندا، في الجولة الافتتاحية للمجموعة.

وبعدما افتتح منتخب المغرب، بقيادة مديره الفني المحلي وليد الركراكي، مشواره في المونديال القطري بمواجهة منتخب كرواتيا، وصيف بطل النسخة الماضية لكأس العالم عام 2018، يوم الأربعاء الماضي، فإن الدور الآن قد حان أمام أسود الأطلس لمواجهة عملاق أوروبي آخر هو منتخب بلجيكا، صاحب المركز الثالث في المونديال الماضي. وأظهر المنتخب المغربي قدرته على مواجهة الكبار خلال لقائه مع المنتخب الكرواتي، ويأمل الآن في الإبقاء على تلك الصورة خلال لقائه مع منتخب بلجيكا.

ويبحث منتخب المغرب عن تحقيق انتصاره الثالث في مسيرته بنهائيات كأس العالم، التي بدأت بنسخة المكسيك عام 1970، رغم صعوبة مهمته.

وخلال لقاءاته الـ17 التي خاضها بكأس العالم حتى الآن، حقق منتخب المغرب فوزين مقابل 6 تعادلات و9 هزائم، والمثير أن هذين الانتصارين جاءا على حساب منتخبين أوروبيين، ليحاول من جديد العثور على ضحية جديدة من القارة العجوز.

كما يأمل المنتخب المغربي في رد الاعتبار من خسارته 0 - 1 أمام نظيره البلجيكي بنسخة مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، في المواجهة الوحيدة التي جرت بينهما بكأس العالم.

وتبدو إمكانية مشاركة نصير مزراوي، لاعب بايرن ميونخ الألماني، في مباراة اليوم شبه معدومة، عقب تعرضه للإصابة بتورم في العظم العلوي للورك، تسببت في استبداله خلال لقاء كرواتيا، لكن من المتوقع ألا تحرمه من مواصلة مشواره في المونديال، واللحاق باللقاء الأخير في دور المجموعات أمام كندا.

كما تبدو حظوظ حكيم زياش، لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي، كبيرة للغاية لقيادة المنتخب المغربي في المباراة، بعدما تعرض لإصابة طفيفة، فيما ستكون مشاركة أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي مؤكدة، بعد تعافيه من الإصابة العضلية البسيطة التي ألمت به في اللقاء الماضي.

ويطمع منتخب المغرب في استغلال حالة عدم الاتزان التي يعاني منها المنتخب البلجيكي في الفترة الأخيرة، حيث بدا لاعبوه بعيدين تماما عن مستواهم المعتاد خلال مواجهة كندا في الجولة الماضية.

من جهته يسعى المنتخب البلجيكي لحسم التأهل للدور الثاني من خلال الفوز في مباراة اليوم، بغض النظر عن المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في المباراة الأولى أمام كندا.

وفي أخر مباريات اليوم، يخوض المنتخب الكرواتي مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام منتخب كندا الشاب، الذي أظهر قدرات كبيرة في المباراة الأولى أمام بلجيكا.

ورغم أن الفوارق تبدو كبيرة – على الورق - بين منتخبي كرواتيا وكندا، على المستوى الفني وكذلك بالنظر إلى تاريخ وعراقة المنتخبين، التي تصب بطبيعة الحال في صالح المنتخب الأوروبي، الذي يشارك في المونديال للمرة السادسة في تاريخه بالمونديال، مقابل مشاركتين فقط للمنتخب القادم من قارة أمريكا الشمالية، إلا أن الأمور تبدو مغايرة تماما على الطبيعة.

ومن المتوقع أن تكون المباراة هجومية من كلا المنتخبين، اللذين يتعين عليهما حصد النقاط الثلاث إذا أرادا الابتعاد عن حسابات التأهل المعقدة إلى دور الـ16.

ويدرك لاعبو المدرب زلاتكو داليتش أن مواجهة كندا بمثابة الفرصة الأخيرة أمامهم لتعزيز الحظوظ في اجتياز مرحلة المجموعات، لاسيما وأن الفريق تنتظره مواجهة من العيار الثقيل ضد نظيره البلجيكي يوم الخميس القادم في ختام لقاءاته بالمجموعة، والتي لن تكون نقاطها مضمونة.

وما يعزز من التكهن بصعوبة المباراة، ما قام به الإنجليزي جون هيردمان، المدير الفني لمنتخب كندا، الذي اجتمع بلاعبيه داخل أرض الملعب عقب مواجهة بلجيكا مباشرة، من أجل تحفيزهم للجولتين المقبلتين في المجموعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك