رزق: أخفيت على والدي التوقيع للأهلي.. والزمالك حاول ضمي في ٢٠١٩ - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 7:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

رزق: أخفيت على والدي التوقيع للأهلي.. والزمالك حاول ضمي في ٢٠١٩

إبراهيم سعيد
نشر فى : الأحد 29 مارس 2020 - 3:17 ص | آخر تحديث : الأحد 29 مارس 2020 - 3:42 ص

قال محمد رزق، لاعب نادي أسوان، إنه أخفى على والده التوقيع للنادي الأهلي بطلب من علاء عبدالصادق، مشيرًا إللا أنه كان قريبًا من الانتقال إلى الزمالك في الموسم الماضي.

وأكد رزق، في تصريحات تلفزيونية، عبر قناة "صدى البلد": "سبب دخولي مجال كرة القدم والدي ووالدتي، لدي بعض الأصدقاء ساعدوني ماديًا من أجل التدريب والتطور في مجال الرياضة، وحلم والدي أن يراني في النادي الأهلي، وشعرت بعد وفاته ان حياته كانت متوقفة على رؤيتي في الأهلي"

وأضاف: "اتفقت مع علاء عبدالصادق أن توقيعي سرًا للأهلي ، وذلك قبل الانضمام بخمسة أشهر، ووقعت على بياض ومسئولي الأهلي ، وكنت أخبئ على والدي مفاوضات النادي الأهلي بأمر من مسئولي الأحمر".

وتابع: "والدي تفاجئ بمؤتمر تقديمي في النادي الأهلي، وتواصل معي هاتفيًا ، وقال لي قبلها أن لم تذهب للأهلي لا تدخل المنزل مرة أخرى، وقع للأهلي لو بدون مقابل".

وأشار: "أول عام لي مع المقاولون العرب لم يكن جيد ولم أحصل على الفرصة كاملة، أي لاعب يدخل منظومة النادي الأهلي سيحصل على الراحة، لاعبي الأحمر يستقبلون اللاعبين الجدد بشكل رائع، وحديث حسام غالي لي في أول يوم فرق معي كثيرًا".

وواصل: "رحيلي لطلائع الجيش كان بسبب التجنيد، وفترة تواجدي في الأهلي كانت ناجحة والدليل مشاركتي على حساب أحد نجوم الكرة في مصر حسام غالي وعاشور".

وكشف: "بعد العام الثاني في الإعارة بنادي طلائع الجيش، جلست مع أحمد مرتضى واتفقنا على كل شيء في الموسم الماضي، وكنت قريب جدًا من الانتقال إلى صفوف الزمالك، إلا أن طلائع الجيش تمسك بوجودي معه وقتها وفشلت المفاوضات ولم تكتمل".

واستطرد: "اختياري لنادي أسوان كانت له ظروف خاصة، والمدير الفني كان أحد الأسباب بالإضافة للاعبين، أتمنى الاحتراف، لكن الأمر صعب لي خلال الفترة المقبلة".

واختتم: "سعد سمير في أول مران بالأهلي قال لي (هنا لدينا مهندسين ورجال أعمال، وعمال في التدريب، رجال الأعمال هما حسام غالي وعماد متعب ، لكن الشغل هنا لي ولك) ".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك