مزارع تدجين الأسود.. مجازر وصيد ترفيهي لتجارة جماجمها بجنوب إفريقيا - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2020 4:48 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

مزارع تدجين الأسود.. مجازر وصيد ترفيهي لتجارة جماجمها بجنوب إفريقيا

أدهم السيد
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2020 - 11:22 ص | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2020 - 11:22 ص

يبدأ مقطع فيديو دموي لبعض الرجال ينزلون لبؤة من الشاحنة في منطقة شجرية مسورة، وبينما تلجأ اللبؤة الخائفة لأعلى شجرة لتحتمي؛ تنهمر عليها الطلقات فتسقط أرضا بجسد مليء بالثقوب ليقترب الصيادون الهواة منها ويكملون المهمة بالمسدسات لتموت اللبؤة بعد 7 دقائق بـ10 رشقات من الرصاص.

ويقول اللورد آشكرافت ممول مهمة العملية "سينبا" للتحقيق بمزارع تدجين الأسود، لصحيفة ميترو البريطانية، إن هناك 100 مزرعة تعمل لتدجين الأسود وقتلها بطرق دموية لأغراض الترفيه والتجارة.

وأضاف آشكرافت أن هذه المزارع تضم 12 ألف أسد ما يعادل 4 أضعاف الأسود ببرية جنوب إفريقيا.

ويقول مارك جونز مدير سياسات جمعية بورن فري، إن تلك المزارع تتخذ العمل الترفيهي السياحي غطاء لممارساتها الإجرامية.

وتابع آشكرافت أنه يتم سنويا تصدير 800 من جماجم الأسود لصناعة الأدوية الصينية بينما يتم أيضا تهريب جماجم حيوانات اللايجور الهجينة بين الأسد ونمر البانثر نظرا لضخامة حجمها بطول 4 أمتار وبجماجم أكبر حجما.

وذكرت جمعية العملية سينبا أن الأسود يتم قتلها على يد هواة أجانب قادمين للترفيه بينما يتم ضرب الأسود في بطونها لعدم الإضرار بالجماجم وبحالة عدم وجود من يدفع لصيدها يتم قتلها بالسم.

ويقول آشكرافت إن نفس تلك المزارع متورطة بتهريب قرون وحيد القرن وجلود آكل النمل وغيرها من الممنوعات.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك