ما سر اختيار الألوان بين قطبي السياسة الأمريكية؟ - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 6:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

ما سر اختيار الألوان بين قطبي السياسة الأمريكية؟

إسماعيل إبراهيم
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 12:45 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 12:45 م

يترقب الملايين من الأمريكيين، في أنحاء العالم المناظرات الرئاسية الأمريكية في سباق التربع على عرش البيت الأبيض بين الديمقراطي جو بايدن والرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
ووسط تلك التحضيرات والاستعدادات يغلب على المشهد لونين رئيسيين الأول الأحمر للفريق الجمهوري والآخر اللون الأزرق للحزب الديمقراطي.

وبينما ينظر الجميع إلى البرامج الانتخابية للمرشحين ووعودهم الرئاسية وطريقة الحديث أمام الجماهير يتسأل الكثير عن ما سبب إختيار الحزبين لتلك الألوان.

ووفقًا لمجلة "سميثسونيان" الأمريكية، فإن هذين اللونين لم يكونا في السابق شائعين مع تأسيس الحزبين بل إن استخدام اللونين الأحمر والأزرق للإشارة إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعد أمرا حديثا.
وبدأ استخدام اللونين لأول مرة عام 1976 عندما عرضت شبكة "إن بي سي"، أول خريطة انتخابية لها على الهواء، مع المصابيح التي تحولت إلى اللون الأزرق للولايات التي فاز بها كارتر "الديمقراطية"، والأحمر لفورد "الجمهوري".

واستند مخطط الألوان الأصلي هذا إلى النظام السياسي لبريطانيا العظمى وفقا للمحللين، والذي استخدم اللون الأحمر للإشارة إلى الحزب الأكثر ليبرالية، ومع ذلك، وكان كل حزب يتخذ ألوانا مختلفة ومسميات ترتكز على أسباب أيديولوجية مختلفة.

ومع الوقت تزايد استخدام الإعلام اللونين الأحمر والأزرق في الإشارة إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، واعتادت وسائل الإعلام استخدام خرائط للولايات المتحدة الخمسين تشير فيها اللون الأحمر إلى فوز الجمهوريين بولايات معينة، ويشير اللون الأزرق إلى فوز الديمقراطيين في ولايات أخرى.

وبحلول عام 2000 كان استخدام اللون الأحمر للإشارة إلى الجمهوريين والأزرق للإشارة إلى الديمقراطيين من الأمور المستقرة في الإعلام والسياسة، ولذا ترسخ هذان اللونان في ذهن المشاهد الأميركي كجزء من الحوار السياسي حول الحزبين الجمهوري والديمقراطي وتم اعتبارها جزءا من الهوية القومية لكل حزب.

وبدأ الترميز اللوني الذي نعرفه اليوم رسميا في انتخابات عام 2000، عندما نشرت صحيفتا نيويورك تايمز ويو إس إيه توداي أول خرائط انتخابية ملونة بالكامل تعبر على سيطرة الحزبين وفقا للولايات في الانتخابات.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك