قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، عضو مجلس النواب السابق، إن ثورة الثلاثين من يونيو شهدت تلاحما بين مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أن مشاركة أجيال مختلفة في هذه الثورة يعكس مدى استشعار المواطن بحجم "الخطر المحدق" الذي كان يحيط بمصر.
وأضافت خلال برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الجماعة الإرهابية لم تكن تخفي نواياها وتهديداتها المستمرة بالقتل والموت، قائلة: "على أساس أننا كفار قريش، كانوا يطلعوا يقولوا لنا هنموتكم ونقتلكم، ونرميكم للكلاب".
واستنكرت الألفاظ المستخدمة من قبل أعضاء الجماعة وتصدير صورة للخارج تربط الإسلام بالإرهاب، قائلة: "كرهوا الناس في الإسلام، وفي الخارج كانوا بيتكلموا عن الإسلام إنه إرهاب، مع أن ربنا عز وجل يقول: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. في قمة الحرية".
وأشارت إلى استشعارها لحجم الجرائم والتهديدات وعمليات القتل التي ارتكبوها، متابعة: "من كثر جرائمهم وتهديداتهم والقتل، مسابوش حاجة بشعة لم يرتكبوها، وفوق البيعة كانوا عايزين ينزلوا يوم 30 يونيو علشان يثبتوا دعائم حكمهم، لكن إحنا اقتلعناهم من الجذور".
وأكدت أن "الرئيس السيسي أعاد مصر لمكانها ومكانتها"، مشددة أن "هذا ما يحدث الآن ونراه".
وأوضحت أن إعلان الرئيس السيسي، بأن "الإرادة المصرية لن تعلو عليها إرادة أخرى"، يمثل "شجاعة منقطعة النظير"، مشيرة إلى أن الرئيس السيسي "شال راسه على كفه" وكان معرضا لأي رد فعل منهم.
وأضافت أن خروج ما بين 35 إلى 40 مليون مصري، كان كفيلا بـ "تغيير المعادلة" وأحدث حالة من الانبهار العالمي، لافتة إلى أن الشعب المصري يصل لحالة من الإجماع في الظروف المفصلية.