التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر - بوابة الشروق
الجمعة 7 أغسطس 2026 2:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر


نشر في: الخميس 6 أغسطس 2026 - 11:51 ص | آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 11:51 ص

• منال عوض: زراعة أشجار المانجروف أحد الحلول الطبيعية لمواجهة التحديات البيئية

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع الدكتور حسام الزيات، ممثلًا عن مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ لمناقشة استكمال مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر في مصر.

جاء ذلك بحضور هدى الشوادفي، مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، ومحمد معتمد، مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار والدعم المؤسسي، واللواء أركان حرب خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور تامر كمال، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وأوضحت "عوض"، أن مشروع نموذج استعادة النظام البيئي للمانجروف يتم تنفيذه عبر مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويأتي تأكيدًا لأهمية التوسع في زراعة هذه الأشجار الطبيعية، ودورها في دعم جهود حماية البيئة ومواجهة التدهور البيئي في المناطق الساحلية.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى استعراض إنجازات المشروع، حيث تم زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف، ويعمل به أكثر من 250 فردًا من المجتمعات المحلية، وبمشاركة واسعة من السيدات.

كما يعمل على التنمية السياحية للمنطقة وإقامة أنشطة بيئية للمجتمعات المحلية بها، مشيرة إلى أن المشروع يقوم أيضًا على رفع القدرات للسكان المحليين والتوعية بأهمية أشجار المانجروف كأحد أهم مصادر الحفاظ على التنوع البيولوجي.

وأكدت الوزيرة، أهمية التوسع في زراعة أشجار المانجروف، التي تمثل أحد أهم الحلول القائمة على الطبيعة لبناء سواحل أكثر مرونة قادرة على مواجهة التحديات في المستقبل، مؤكدة أن زراعة المانجروف على سواحل البحر الأحمر جزء مهم من حماية النظام البيئي في ظل الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

من جانبه، أوضح الدكتور حسام الزيات، أن المشروع يُعد أحد المشروعات القائمة على الحلول من الطبيعة لاستعادة أشجار المانجروف التي تدهورت خلال الفترة السابقة، مشيدًا بالتعاون بين المركز والوزارة خلال الفترة السابقة من خلال توقيع بروتوكولي تعاون مشترك.

وتابع أن المشروع يهدف إلى التوسع في زراعة أشجار المانجروف، وتدريب المجتمعات المحلية على زراعة هذه الأشجار، ودمج السكان المحليين كأحد الأطراف الفاعلة في هذا المشروع، للتحول إلى مجتمع منتج، وربط حياته بهذه الأشجار كمصدر للدخل، وفي نفس الوقت كأحد أهم مصادر المحافظة على البيئة.

وأضاف أن المشروع يهدف إلى زيادة المساحات التي تم استزراعها لأغراض البحث العلمي، مشيرًا إلى إنشاء المركز منصة تحمل قاعدة بيانات تشمل كل ما يخص أشجار المانجروف، موضحًا أن زراعة هذه الأشجار تتم على مدار مرتين في العام، ويقوم المشروع بالرصد والمراقبة، ويتم رفع تلك البيانات على المنصة.

فيما وجهت "عوض"، بضرورة الاستفادة من قاعدة البيانات الخاصة بالمنصة في خريطة التكيف الوطنية التي يتم العمل عليها، وكذا الخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية للاستفادة منها في الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى ضرورة وضع أماكن تواجد أشجار المانجروف بالمنصة الإلكترونية للمحميات الطبيعية.

كما رحبت باستمرار التعاون مع المركز واستكمال بروتوكولات التعاون الموقعة بين الجانبين، ومتابعة تنفيذ المشروع من قبل المسؤولين بالوزارة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك