الإمارات تجيز الاستخدام الطارئ للقاح فايزر للفئة العمرية من 5 إلى 11 سنة - بوابة الشروق
الجمعة 1 يوليه 2022 12:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

الإمارات تجيز الاستخدام الطارئ للقاح فايزر للفئة العمرية من 5 إلى 11 سنة

أ ش أ
نشر في: الإثنين 1 نوفمبر 2021 - 12:07 ص | آخر تحديث: الإثنين 1 نوفمبر 2021 - 12:07 ص

أجازت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات، الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19 "فايزر - بيونتيك" للفئة العمرية من 5 إلى 11 سنة، بناء على نتائج الدراسات السريرية والتقييم الصارم المتبع لتصريح الاستخدام الطارئ والتقييم المحلي، الذي يتوافق مع اللوائح المعتمدة، وبعد الموافقة عليه من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA".

وذكرت وكالة أنباء الإمارات، أن ذلك يأتي في إطار حرص وتأكيد وزارة الصحة بالإمارات على أهمية التطعيم في مواجهة جائحة "كوفيد-19"، وضمن الجهود المبذولة لتوسيع مظلة الحملة الوطنية لتطعيم "كوفيد-19" وحماية وتحصين المجتمع لتسريع مرحلة التعافي من كافة آثار الجائحة.

ويمثل اعتماد اللقاح مرحلة حاسمة تعزز وقاية هذه الفئة العمرية؛ حيث أشارت نتائج الدراسات السريرية إلى أن اللقاح "آمن" وقد منح فعلا استجابة مناعية "قوية" للأطفال ما بين سن 5 و11 عاما، وهذا سيسهم في تسريع عملية التعافي في دولة الإمارات وحماية المجتمع، ويؤكد على نهج الدولة الاستباقي لدعم العودة للحياة الطبيعية، والاهتمام بصحة وسلامة كل فرد من أفراد المجتمع.

وأعلنت الوزارة الإماراتية عن بدء توفير الجرعة الداعمة لمن تلقوا لقاحات كوفيد-19 "فايزر -بيونتيك" و"سبوتنيك" لأصحاب الأمراض المزمنة والمعرضين لخطر مضاعفات الإصابة مع التقييم الطبي من عمر 18 إلى 49 عاما، والأفراد من عمر 18 إلى 59 عاما العاملين في خط الدفاع الأول.

وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة بالإمارات، أن قرار دولة الإمارات توفير لقاح " فايزر- بيونتك " للفئة العمرية 5 إلى 11 وتوفير الجرعة الداعمة، على اعتبار أنها أولوية وتعمل دوماً على تسخير كافة الإمكانيات لتحصين المجتمع.

وأشار إلى أن النتائج المثمرة التي حققتها الحملة الوطنية للقاح "كوفيد-19 " والإقبال الكبير من أفراد المجتمع، يشكل مرحلة مهمة للغاية في مواجهة " كوفيد-19 " للعبور إلى التعافي حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، ويتعزز التفاؤل والاطمئنان في المجتمع مع الاستمرار في الالتزام بالسلوكيات الصحية الوقائية للمحافظة على المكتسبات وتحصين المجتمع من أي سلالات متحورة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك