المنظمات الأهلية الفلسطينية: نثمن ونقدر الجهود المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين وعلاجهم - بوابة الشروق
الثلاثاء 3 مارس 2026 11:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

المنظمات الأهلية الفلسطينية: نثمن ونقدر الجهود المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين وعلاجهم


نشر في: الخميس 5 فبراير 2026 - 1:25 م | آخر تحديث: الخميس 5 فبراير 2026 - 1:25 م

قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إنهم يقدرون جهود الجانب المصري في استقبال الحالات الإنسانية يوميًا منذ اليوم الرابع لفتح معبر رفح، مضيفا أن هذه الجهود تجسّد تضامنًا أخويًا وإنسانيًا في التعامل مع المرضى والجرحى ومرافقيهم، من خلال توجيههم إلى المستشفيات والنقاط الطبية المختلفة لتلقي العلاج.

وأوضح الشوا، خلال مداخلة هاتفية لقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الخميس، أن الأعداد الفعلية للحالات المستقبلة كانت أقل من التوقعات، بسبب الإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي والتي تعيق خروج المرضى من قطاع غزة، لكنه أشار إلى أن أكثر من 20 ألف مريض وجرحى ما زالوا ينتظرون ضمن قوائم الانتظار.

وأكد الشوا أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة نتيجة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى بشكل يومي، ويتأثر النظام الصحي بشكل كبير بسبب الدمار الناتج عن الهجمات ومنع دخول المعدات والأدوية واللوازم الطبية، مما يزيد من معاناة المرضى ويعقد عملية تقديم العلاج.

ووصل إلى محافظة شمال سيناء، عبر مطار العريش الدولي، الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، وكان في استقباله اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء.

وجاءت زيارة وزير الصحة والسكان لتشمل جولة إلى معبر رفح البري، لمتابعة آليات استقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين، إلى جانب زيارة عدد من المستشفيات، والاطلاع على التجهيزات الطبية وخطط علاج المصابين والمرضى الفلسطينيين داخل المستشفيات المصرية.

والاثنين الماضي، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، واستقبال المرضى من قطاع غزة.

وفعّلت الوزارة، الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بمنشآت الرعاية الصحية كافة، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لحركة استقبال المرضى والجرحى وعودة من تمَّ شفاؤهم، بما يَضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة.

ووجَّه الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، برفع درجة الاستعداد في المستشفيات المحيطة والأقرب إلى معبر رفح، وتوفير وسائل الانتقال المناسبة للمرضى ومرافقيهم، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات المعنية والعمل كمنظومة واحدة؛ لضمان تقديم الرعاية الطبية والإنسانية المتكاملة.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الخطة تستند إلى جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مع إمكانية التوسُّع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية اللازمة للحالات الوافدة، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز.

وأضاف أن الخطة تتضمن توفير كوادر بشرية مُدرَّبة، تضم قرابة 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، بالإضافة إلى 30 فريق انتشار سريع، تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، يتمُّ تحريكهم خلال ساعات، وفق متطلبات التدخل السريع وإدارة الأزمات.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك