ناصر عراق لـ«الشروق»: لست مؤرخا ولكني روائي أتكئ على التاريخ وأنطلق وأُحلِّق - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 مايو 2024 12:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

ناصر عراق لـ«الشروق»: لست مؤرخا ولكني روائي أتكئ على التاريخ وأنطلق وأُحلِّق

تصوير: سلمى محمد خضر
تصوير: سلمى محمد خضر
منال الوراقى ومحمد حسين
نشر في: الخميس 2 فبراير 2023 - 10:29 م | آخر تحديث: الخميس 2 فبراير 2023 - 10:41 م
رواية الأنتكخانة تتناول قضية سرقة الآثار وعلاقتنا بالغرب

نظم معرض القاهرة للكتاب فى دورته الحالية ندوة لمناقشة رواية «الانتكخانة» الصادرة عن دار الشروق، والتى وصلت مؤخرا إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية، تأليف الكاتب والروائى ناصر عراق، بحضور النقاد حسين حمودة، شريف حتيتة. وعن فكرة الرواية، قال عراق إنها جاءته مع سفره لدول كثيرة، ففى أحد الزيارات لمتحف اللوفر بفرنسا فى عام 2012، قام بعد ما يزيد عن 20 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة بأحد أجنحة المتحف، لتثور التساؤلات بذهنه.. كيف وصل هذا العدد الهائل من القطع الأثرية المصرية لباريس؟
وتابع عراق: «انشغلت بالفكرة وقرأت عن تلك المسألة، وذلك من منطلق ثقافى فقط، ولم تكن فكرة كتابة رواية عن تلك القضية فى تفكيرى حينها، ولكن مع زيارة أخرى لروسيا، زار متحفا بمدينة صغيرة جنوب موسكو تسمى «فارونيش» والتى رغم صغر متحفها، كانت الآثار المصرية القديمة حاضرة بين مقتنايته.
وأوضح ناصر عراق: «من قراءاتى، عرفت معلومة تاريخية مهمة، تعود للقرن التاسع عشر، وهى تأسيس الخديوى إسماعيل لمدرسة اللسان المصرى القديم، والتى كانت متخصصة فى تدريس الهيروغليفية القديمة للطلاب المصريين، وذلك على يد أستاذ ألمانى متخصص بالآثار، وكان من بين طلابها أحمد كمال أبو الأثريين المصريين، ومن هنا صممت على تناول قضية خروج الآثار المصرية للخارج فى عمل روائى».
وفى تصريحات خاصة لـ «الشروق»، أشار عراق إلى تأكيد النقاد على أهمية الرواية ومتانة حبكتها، وتعدد الأصوات بها وسرديتها الجميلة، موضحا أن النقاد انتبهوا لجوانب الرواية التاريخى والاجتماعى والعاطفى، من حيث علاقة الرجل بالمرأة، وطبيعة تلك العلاقة، من خلال نموذجين من الشخصيات المرأة الفرنسية والمصرية.
وأوضح عراق: «أنا لست مؤرخا بل روائيا، أتكئ على التاريخ وأنطلق وأحوم وأُحلِّق، ولا أفكر فى تناول قضية تهريب الآثار من منظور بحثى أو علمى، فهذا ليس من اختصاصى، فهو عمل المؤرخين». وذكر عراق أن الدور الأول للعمل الأدبى، أو الفن بشكل عام أن يكون ممتعا، ثم يأتى دور الإفادة، على عكس العمل البحثى والأكاديمى الذى تكون أولوياته مختلفة، «فمهمتى كروائى أن أمتعك وأثير خيالك والأسئلة بداخلك، وقد يكون موضوع الرواية، دافعا لقراءة المزيد عنه من كتب ومراجع تاريخية، إن كان لديه شغف بالموضوع».
وتحدث عراق عن تناول الرواية لحقبة تاريخية تدور فى القرن التاسع عشر، فحينها كانت المرأة الفرنسية، من بين شخصيات الرواية، نالت حظا جيدا من التعليم، على عكس المصرية، ما أحدث إرباكا لدى أحد أبطال الرواية من المصريين. ولفت عراق إلى أن وصف النقاد للرواية ضم بين نصه عبارات عابرة للزمن والتى ظهرت كأنها حكمة دائمة، وهى العبارات المرتبطة بالموقف من التطور والديكتاتورية والسياسة والمرأة وغيرها.
وأشار عراق إلى أن النقاد لاحظوا المشروع الروائى الذى يعمل عليه وهو «الاتكاء على التاريخ»، وأن سمة عامة بين رواياته السابقة «اللوكاندة والأزبكية دار العشاق» والرواية الحالية وهى العلاقة بالآخر الغربى، وكيفية إدارة الروائى علاقة المصريين بالغرب، وكذلك التعرض لقضية مهمة بروايته الأخيرة «الانتكخانة»، وهى سرقة الآثار المصرية من قبل الأجانب قديما، بمساعدة بعض المصريين ونقلها لأوروبا والبلاد الغربية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك