مؤتمر معهد البحوث العربية يوصي بضرورة وضع استراتيجية عربية فاعلة للأمن الإلكتروني - بوابة الشروق
الجمعة 24 أبريل 2026 11:44 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مؤتمر معهد البحوث العربية يوصي بضرورة وضع استراتيجية عربية فاعلة للأمن الإلكتروني

عمر فارس
نشر في: السبت 2 نوفمبر 2019 - 11:29 م | آخر تحديث: الأحد 3 نوفمبر 2019 - 12:13 ص

قال الدكتور محمود علم الدين، رئيس قسم الدراسات الإعلامية لمعهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، إن المؤتمر العلمي السادس "الإعلام العربي الجديد وتجاذبات السياسة والاجتماع واللغة" للمعهد شمل 20 ورقة علمية و9 جلسات شارك فيها علماء وباحثين من 10 دول عربية.

وأضاف علم الدين في تصريحات صحفية، أن المؤتمر أوصى بضرورة وجود أُطر تشريعية للإعلام الجديد للحد من نشر خطاب الكراهية والتطرف والعنف والإرهاب، وإستراتيجية عربية فاعلة للأمن الإلكتروني بهدف بناء بيئة رقمية آمنة تتماشى والثقافة العربية وتستجيب للتقنية العالمية في الفضاء الإلكتروني مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين.

وأشار إلى أهمية تمكين اللغة العربية في جميع القطاعات والمجالات الإعلامية بوصفها جزءًا من الهوية العربية ومقومًا مهمًا من مقومات الوحدة العربية، ودعوة المؤسسات المعنية إلى بذل جهود منظمة ومطردة نحو التمكين الحوسبي للغة العربية، ودعوة الجهات المعنية في الدول العربية إلى إدراج مقرر التربية الإعلامية في مناهجها الدراسية في مراحل التعليم المختلفة.

من جهته، قال الدكتور فيصل الحفيان، عميد المعهد، إن المشاركين بالمؤتمر العلمي السادس لمعهد البحوث والدراسات العربية خلصوا إلى تقديم حزمة من التوصيات علها تجد طريقا لأصحاب القرار في الوطن العربي أبرزها صياغة إستراتيجية عربية فاعلة للأمن الإلكتروني بهدف بناء بيئة رقمية آمنة تتماشى والثقافة العربية وتستجيب للتقنية العالمية في الفضاء الإلكتروني مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين من الانتهاك وحرياتهم التي حفظتها الدساتير العربية، ما يسهم في المشاركة العربية الفاعلة في بناء المجتمع الرقمي العالمي.

وشدد الحفيان، على أهمية الاستفادة من ثقة الجمهور في الحسابات الرسمية كحساب المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام أو وزارة الداخلية أو القوات المسلحة في منصات التواصل الاجتماعي، وإعادة ترتيب أولويات هذه الحسابات بما يتوافق وتطلعات واحتياجات الجمهور العربي واحتياجاته لمتابعة الأحداث اليومية، ودعوة المراكز البحثية العربية لإجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة حول أثر وسائل الإعلام الجديد في تفكيك الروابط الاجتماعية، والاستفادة من هذه الأبحاث في وضع حلول منهجية.

ولفت إلى العمل على استغلال الإقبال الشديد للشباب على وسائل الإعلام الجديد بأشكاله كافة، والعمل على دعم المنظومة القيمية لهم وللمجتمع العربي ككل، والتوجيه نحو دراسة قضايا اللغة العربية المستحدثة التي يمكن تصنيفها على أنها قضايا عاجلة، مثل استخدام لغات الفرانكو آراب، ولغة الاختصار التي يستعملها الشباب مزجا بين الحروف والأرقام وبين اللغات والرموز، وقضايا برمجة اللغة العربية، وغيرها مما يدخل في هذا الإطار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك