رصد تقرير جديد برامج تجسس استهدفت نشطاء الطلاب والسياسيين الصرب المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للفساد ضد الرئيس ألكسندر فوتشيتش قبل الانتخابات المحلية المقررة في مارس .
وقال التقرير الذي نشرته مؤسسة "شير فونديشن"، وهي مجموعة صربية معنية بحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء إن ما لا يقل عن 14 شخصا تأثروا بعمليات التجسس في أوائل عام 2026، وهو ما يمثل أكبر موجة موثقة من مثل هذه الأساليب في البلاد. وقال الباحثون إنه في حالة واحدة على الأقل، تم استخدم برامج تجسس حكومية سيئة السمعة تبيعها شركة "ان اس او جروب" الإسرائيلية.
ويأتي الاستخدام المزعوم لبرامج التجسس في الوقت الذي اهتزت فيه هيمنة الرئيس فوتشيتش المستمرة منذ عقد من الزمن على السياسة الصربية، بسبب مسيرات ضخمة في الشوارع قادتها الحركة الطلابية، واتهمته بأساليب مناهضة للديمقراطية والفساد، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.
وينفي الرئيس الصربي هذه المزاعم، ووصف الاحتجاجات بأنها مؤامرة ممولة من الخارج لزعزعة استقرار البلاد. ومن المتوقع حدوث مواجهة في الانتخابات المبكرة للبرلمان الصربي المؤلف من 250 مقعدا الشهر المقبل، حيث ستشهد تنافسا شديدا بين الحزب التقدمي من تيار يمين الوسط بزعامة فوتشيتش ومجموعة لم يتم الكشف عنها بعد من المرشحين المستقلين الذين أيدهم الطلاب.