قال الفنان محمد علي رزق، إن الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، يُعتبر قدوته ومثله الأعلى، مضيفًا: «أنا محظوظ إني أنا اشتغلت مع أستاذ محمود مرتين يعني دا أنا من المحظوظين في الجيل بتاعنا».
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء السبت، إلى بعض كواليس الأعمال التي شارك فيها مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، قائلًا: «اللي أنا هتكلم عنه هو الجزء الإنساني أكثر اللي الناس متعرفوش».
وأضاف أن الفنان الراحل في جميع أعماله كان «أب كبير للناس كلها»، معلقًا: «كان أب حنين كان بيهتم بكل التفاصيل الإنسانية».
واستشهد ببعض مواقفه مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز أثناء تصوير بعض مشاهد مسلسل باب الخلق، والذي أدى به شخصية الفنان الراحل في صغره، قائلًا: «كان بيحب أوي يتفرج على المشاهد بتاعتي وبيتابعها.. كان بيوجهني دائمًا»، وأضاف: «كان دائم الاهتمام بأدق التفاصيل اللي ليها علاقة بكل الشباب».
ونوّه إلى أهم درسين تعلمهما من الفنان الراحل أثناء تصوير مسلسل «جبل الحلال»، وهو التدرب على استخدام اكسسوارت الشخصية التي يؤديها لما لا يقل عن شهر قبل التصوير، بالإضافة إلى عدم التركيز مع أنواع العدسات واللقطات أثناء تصوير المشاهد، معلقًا: «صدق ومثل والكاميرا هتصورك مطرح ما تصورك أنت الـ100% اللي جواك حطهم في إنك تمثل حلو».
وأكمل«كان هو في شخصية أبو هيبة بيشرب سيجار فكان طول البروفات قاعد معاه كل اكسسوارات السيجار وقاعد بيتمرن على السيجار»، مضيفًا: «قالي دا اسمه اكسسوار يا محمد للشخصية لو أنا متمرنتش عليه كويس وأنت حسيت إنه جزء مني لو أنت بتتفرج وحسيت إنه غريب عليا عمرك ما هتصدقني».
وأكد: «أستاذ محمود دا بجد الأيقونة بتاعتي أنا بالنسبة لي الشيء الأيقوني هو نموذج الأستاذ محمود عبد العزيز»، مضيفًا: «هو رجل عظيم أدواره بتتكلم عنه هو مش محتاج يتكلم عن نفسه».