مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان زيارة البابا فرانسيس إلى العراق؟ - بوابة الشروق
الأحد 11 أبريل 2021 3:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان زيارة البابا فرانسيس إلى العراق؟

بابا الفاتيكان في العراق - ارشيفية
بابا الفاتيكان في العراق - ارشيفية
رباب عبدالرحمن
نشر في: الأحد 7 مارس 2021 - 7:28 م | آخر تحديث: الأحد 7 مارس 2021 - 7:28 م
- كتاب مقربون من أردوغان يعتبرون زيارة البابا إلى العراق "مؤامرة على تركيا"..

شن الإعلام الموالي للنظام التركي، حملة ضد زيارة زيارة البابا فرنسيس للعراق، زاعمين أن تلك الزيارة تهدف لحصار تركيا.

ووصف رئيس التحرير السابق لصحيفة ”يني شفق“ التركية، إبراهيم كاراجول، والمعروف بترويجه لمشاريع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صورة التقطت خلال اجتماع البابا والمرجع الشيعي العراقي علي السيستاني، بأنها ”صورة مزعجة… يبدو أحدهما وكأنه ينتظر كشف حساب، فيما الثاني كأنه يخشى التوبيخ“.

وأضاف في تغريدته، أن ”هذه صورة يمكن تأليف كتاب عنها“.

فيما وصف يوسف كابلان، أحد أبرز كتّاب الأعمدة بين الموالين للحكومة، زيارة البابا فرنسيس للعراق بأنها ”رسالة حصار لتركيا“ وأن ”لقاء البابا مع القادة الشيعة البارزين في العراق، مؤشر على ذلك“.

وجاءت تغريدة كابلان في الوقت الذي كان فيه السفير التركي في الفاتيكان لطف الله جوكطاش، ينشر مقالا يصف فيه زيارة بابا الفاتيكان لبغداد، بأنها ”تحمل أهمية ورمزية كبيرة لتحقيق الاستقرار في العراق ولعلاقات إسلامية كاثوليكية“.

وعرض تقرير لصحيفة ”أحوال“ التركية المعارضة، تغريدة ثالثة من مروجي نظريات المؤامرة في تركيا، الضابط السابق في الجيش عبد الله آغار، قال فيها: ”عندما يُشركون البابا في اللعبة، يبدأ تشغيل المشروع الكبير“.

يشار إلى أن زيارة البابا فرنسيس للعراق، والتي بدأت يوم الجمعة الماضي، وتستمر حتى يوم غد الإثنين، لقيت ترحيبا وإشادة دولية باعتبارها دعوة مرجعية إلى المجتمع الدولي؛ لأداء دور حاسم في تعزيز السلام في العراق وكل الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البابا لدى وصوله بغداد.

وفي كلمته أمام رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، في بغداد، دعا البابا إلى أن ”تصمت الأسلحة وأن يكون الدين في خدمة السلام والأخوّة“.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك