استشارة طبية.. مرض نقص المناعة المكتسب - بوابة الشروق
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

استشارة طبية.. مرض نقص المناعة المكتسب

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 6:42 م | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 6:42 م

اعذريني إذا سألت عن مرض الإيدز. فقد أصبت بحمى حار في شأنها الأطباء، ودخلت مستشفى الحميات، حيث قضيت فيها خمسة أسابيع حتى شفيت من الأعراض، ولم يعرف لها سببا. وفي المستشفى عرفت أن هناك عزلا لمرضى الإيدز.

خضعت لتحاليل الإيدز، والحمد لله ثبت أنني غير مصابة به. أرجو أن تذكري شيئا عنه، وأعراضه، والوقاية منه، وهل هو منتشر في مصر لكن لا يعلن عنه؟

إنسان حيران

أرجو أن أتمكن من تبديد حيرتك، وأعد بالكتابة عن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في صفحات مقبلة، إن شاء الله.

عرف العالم مرض الإيدز رسميا عام 1981، حينما أعلن مركز أتلانتا لرصد ومكافحة الأمراض عنه للمرة الأولى. وهو مرض معروف الآن يصيب الشواذ من الجنسين، وإن كان معدل ظهوره في الرجال أعلى بكثير منه في السيدات.

والمرض معروف في مصر أيضا، وهناك حالات يتم تشخيصها وعزلها، لكنها في الواقع محدودة، ولا تمثل انتشارا كما تتصور. لكن أصدقك القول، ليس لدي - أو لدى غيري من الأطباء - إحصائيات دقيقة عنها.

فيروس الإيدز ينتقل بالاتصال الجنسي، خاصة بين الرجال الشواذ. وينتقل أيضا بنفس الطريقة التي ينتقل بها فيروس (سي) الكبدي: نقل الدم، وعبر الجروح الصغيرة، واستعمال فرش أسنان الغير، وأمواس حلاقتهم، وأيضا الحقن الملوثة. لكن حتى الآن لم يمكن الجزم بأنه ينتقل عن طريق اللعاب، أو الدموع، أو لبن الأم المصابة به. أيضا لم يثبت انتقاله عبر العطس، أو الكحة، أو ملامسة المصاب، أو مصافحته، إذ يجب أن ينتقل عبر الدم.

أعراض الإيدز تبدو في كل مظاهر تدهور عمل جهاز المناعة، من ارتفاع في درجة الحرارة، إلى الإسهال المزمن، وتورم الغدد الليمفاوية، وبالتالي التمكن لأي ميكروب، مهما بلغت درجة ضعفه، من مهاجمة الجسم وإصابته، خاصة بالالتهاب الرئوي. كما أن قرحة اللسان وإصابته بالفطريات أمر دال على إصابة الإنسان بمرض نقص المناعة المكتسب.

الوقاية من مرض الإيدز تبدأ بالطبع بالحرص على الممارسات السليمة الطبيعية، وتجنب كل أنواع المخدرات. كما أن فحص الدم جيدا قبل نقله إلى أي مريض أمر واجب، خاصة لدرء خطر انتقال العدوى. واستخدام إبر حقن معقمة، وعدم استعمال أدوات الغير، من أمور الصحة العامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك