بخرطوم وملعقة.. السوشيال ميديا تسخر من هزائم إسرائيل بأدوات منزلية: السر في بارليف - بوابة الشروق
الجمعة 24 سبتمبر 2021 7:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

بخرطوم وملعقة.. السوشيال ميديا تسخر من هزائم إسرائيل بأدوات منزلية: السر في بارليف

ياسمين سعد
نشر في: الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 - 6:08 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 - 6:08 م

بعد نجاح 6 أسرى فلسطينيين في الهرب من داخل سجن جلبوع الإسرائيلي، بمدينة بيسان، في الثالثة فجر أمس الاثنين، انتشرت على السوشيال ميديا العديد من الكوميكس التي توضح هزيمة إسرائيل بـ"أدوات منزلية"، حيث كان الكوميك عبارة عن صورتين لخرطوم مياه وملعقة، في إشارة إلى تمكن مصر من تحطيم "خط بارليف" بخراطيم المياه في حرب 1973م، ونجاح الأسرى الفلسطينيون في الهروب من سجن جلبوع بحفر نفق بملعقة صدئة.

لم يكن يعلم رواد السوشيال ميديا أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الحالي يدعى أيضا بارليف، حيث إنه المسؤول عن البحث عن الأسرى الفلسطينيين، وتقع السجون في دائرة اختصاصه.

صرّح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومر بارليف، لصحيفة "جيروزاليم بوست"، أمس الاثنين، بأنه يرأس تحقيقات الشرطة التي تحقق في إمكانية أن يكون الأسرى الفلسطينيون قد تمكنوا من الهرب إلى جنين أو الأردن.

وذكرت الصحيفة أن الأسرى الفلسطينيون الستة كانوا يتشاركون نفس الزنزانة، وأنهم حفروا منها نفقا على مدار شهر، باستخدام ملعقة صدئة أخفوها خلف ملصق، وأن 3 منهم قد حاولوا الهرب من قبل.

وأوضح بارليف، أن عملية هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع شديد الحراسة شمالي البلاد، نُفذت بعد تخطيط دقيق، مرجحا أن يكون الأسرى قد تلقوا مساعدة خارجية.

وقال بارليف لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "كان هناك تخطيط دقيق ومفصل للغاية، وبالتالي يمكن القول إنه كانت هناك مساعدة خارجية".

وتعهد بارليف بإلقاء القبض على الأسرى الفلسطينيين، مضيفا: "بالإضافة إلى احتمال عبورهم الحدود، هناك احتمال أن يظل الستة في المنطقة ويخططون لشن هجوم، وتقديري الشخصي هو أن هذا الاحتمال ضعيف، لكنني لست نبيا، كل شيء وارد، وسنأخذ جميع الاحتمالات في الاعتبار".

يذكر أن الفلسطينيين الستة الذين استطاعوا الهرب من سجن جلبوع أمس الأثنين هم: الأسير محمود عبدالله عارضة (46 عاما) من جنين، معتقل منذ عام 1996، محكوم بالسجن مدى الحياة، والأسير محمد قاسم عارضه (39 عاما) من عرابة، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن مدى الحياة، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن مدى الحياة، والأسير أيهم نايف كممجي (35 عاما) من كفردان، معتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن مدى الحياة، والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، معتقل منذ عام 2019، والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، معتقل منذ عام 2019.

واستطاعت مصر تحطيم خط بارليف الذي استثمرت إسرائيل في بنائه نحو 400 مليون دولار بمعايير تلك السنوات، ثم أطلقت عليه اسم خط بارليف نسبة إلى القائد العسكري الإسرائيلي حاييم بارليف، وذلك عن طريق فكرة الضابط زكي يوسف، التي اقتبسها خلال عمله في إنشاء السد العالي، التي تتركز حول استخدام مضخات المياه فائقة الدفع، حيث لاحظ الضابط خلال عمله في مشروع السد، تجريف عدة جبال من الأتربة والرمال بمضخات المياه، واقترحها أثناء حرب الاستنزاف في سبتمبر عام 1969م.

وعندما وصلت الفكرة لقادة الجيش المصري، قرروا على الفور تنفيذها، واتجه الرأي لتصنيع هذه المدافع المائية عن طريق شركة ألمانية بعد أن أقنعتها الحكومة المصرية أن هذه المدافع سيتم استخدامها في إطفاء الحرائق.

وفي الساعات الأولى لحرب 1973م، تم هدم 1500 متر مكعب من الرمال خلال ساعتين، وفتح 88 ثغرة نفذت منها القوات المصرية ودمرت الخط، وسهلت عبور المصريين لقناة السويس وحسم النصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك