قال الفنان أحمد زاهر، إنه تحمَّس كثيرًا لمسلسل "لعبة وقلبت بجد"، مؤكدًا أنه شعر بالقلق في البداية من رد فعل جيل "زد"و"ألفا" لكنه كان أكثر خوفًا عليهم وعلى أطفاله بعد اكتشاف خطورة اللعبة التي يناقشها العمل.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال عبر برنامج «مساء dmc» على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، إن ابنته منى تقبلت الفكرة سريعًا بعدما قرأت السيناريو خاصة أنها تشارك في المسلسل، بينما دخلت ابنته الأخرى نور في نوبة بكاء شديدة عندما أخبرها أنه سيحذف اللعبة من هاتفها حتى قبل بدء التصوير.
وأوضح أنه حاول إقناعها دون جدوى، لكنه اتخذ القرار حفاظًا عليها، مضيفًا: «كان صعبان عليا دموع العيال، لكن ده لمصلحتهم».
ولفت إلى أن نور بعدما شاهدت المسلسل اعترفت بأنها شعرت بالخوف، وقالت له «الحمد لله إنك مسحتها»، مشددًا على أن تحرك الدولة لحجب اللعبة لم يكن ليحدث لولا خطورتها الحقيقية على الأطفال.
وأضاف أنه عندما عرض عليه العمل من الإعلامي أحمد فايق، تساءل في البداية عما إذا كانت القصة واقعية أم مجرد حبكة درامية، وبالفعل كان هناك مخاطر لهذ اللعبة، كما بدأ بعدها في البحث بنفسه عن الدول التي حظرت اللعبة ومشاهدة مقاطع فيديو وتقارير مترجمة للتأكد من خطورتها.
وتابع: «تحمست جدًا، وحسيت إن لو العمل نجح يبقى أنا مش بس قدمت دور كويس، لكن عملت حاجة للمجتمع ولبلدي، لأن حتى أنا شخصيًا كنت مغيب، مكنتش أعرف إن أولادي بيلعبوها إلا بعد فترة».
وسبق أن أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، يوم 4 فبراير الجاري، بعد التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، قرارًا بتنفيذ حجب لعبة "روبلوكس" -التي تناولها العمل- في مصر.