أستاذ لغة عبرية: المخططات الإسرائيلية تعتمد في المقام الأول على رضوخ مصر وفتح أراضيها للهجرة الفلسطينيين - بوابة الشروق
الإثنين 26 يناير 2026 10:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

أستاذ لغة عبرية: المخططات الإسرائيلية تعتمد في المقام الأول على رضوخ مصر وفتح أراضيها للهجرة الفلسطينيين

عمر فارس
نشر في: الجمعة 8 مارس 2024 - 4:06 م | آخر تحديث: الجمعة 8 مارس 2024 - 4:06 م

استعرض الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ اللغة العبرية بجامعة الإسكندرية، إطلالة سريعة على الداخل الإسرائيلي ونظرته للحرب على غزة، فإبان أن المجتمع الإسرائيلي يعاني من الانقسام على نفسه وشديد التشعب، وهناك خلافات عميقة بين التنويريين والعلمانيين والمتدينين، سواء المعتدلين منهم أو المتطرفين، والذين تتفاوت آرائهم بشأن الحرب على غزة ما بين مؤيد ومعارض.

وأضاف خلال ندوة "الدبلوماسية المصرية والحرب على غزة" بمركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية، أن الدولة الإسرائيلية قامت في المقام الأول على العنصرية الصهيونية بكافة أشكالها، والكراهية الشديدة للعرب.

وأضاف أن المخططات الإسرائيلية كانت تعتمد في المقام الأول على رضوخ مصر أمام الضغوط الإسرائيلية وما ترتكبه من مجازر ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل لفتح المعابر وفتح الأراضي المصرية أمام هجرة الفلسطينيين، وتفريغ القطاع من سكانه الأصليين، وهي مخططات قديمة، وما يحدث الآن ليس إلا إعادة صياغة لها، إلا أن خططها جميعًا باءت بالفشل أمام الوعي المصري شعبًا وحكومة.

وتابع: على الرغم من أن مصر تفتح ذراعيها على مصراعيهما دائمًا وأبدًا أمام الأشقاء العرب من مختلف الجنسيات، إلا أنها ترفض مبدأ التهجير القسري للشعب الفلسطيني، حيث سيؤدي ذلك إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتأكيد الجانب المصري على أن الحل البديل المشروع هو توجه الأشقاء الفلسطينيين إلى صحراء النقب وهي أراضيهم الأصلية، وهو الاقتراح الذي قوبل بالرفض الشديد من الجانب الإسرائيلي، حيث يتعارض مع أهدافه العنصرية والسياسية التي تستهدف تصفية القطاع من شعبه الأصلي وتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية الصهيونية، وهو ما لن يتحقق لهم طالما اصطف الشعب الفلسطيني على قلب رجل واحد وراء حقوقه المشروعة، وواصل الصمود أمام الجبروت الإسرائيلي، ولطالما كانت مصر هي حائط السد المنيع الذي تتحطم على جدرانه الطموحات الصهيونية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك