مدير مركز القدس للدراسات: الاحتلال يهدم المنازل ويستهدف المنشآت لفرض التهويد وإقامة المستوطنات - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يناير 2026 7:18 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

مدير مركز القدس للدراسات: الاحتلال يهدم المنازل ويستهدف المنشآت لفرض التهويد وإقامة المستوطنات

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 26 يناير 2026 - 9:24 م | آخر تحديث: الإثنين 26 يناير 2026 - 9:24 م

قال الدكتور أحمد رفيق، مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية بجامعة القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في القدس، ضمن سياسات تهجيرية تهدف إلى فرض السيطرة على المدينة.

وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «TEN»، أن عمليات هدم المنازل وتدمير المنشآت تأتي في إطار شق طرق جديدة وإقامة مستوطنات وتغيير معالم المكان لفرض ما وصفه بـ«تهويد» المدينة.

وأوضح أن الهدف السياسي النهائي من هذا التصعيد هو منع إقامة دولة فلسطينية، وتفكيك المجتمع الفلسطيني، وإخضاعه للإملاءات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن ملامح هذا المخطط تظهر يوميًا من خلال عمليات الهدم والمصادرة المستمرة.

وأشار إلى أن الاقتحامات وإخلاء المباني قسرًا في محيط مخيم قلنديا تستهدف تقليل الكثافة السكانية عبر طرد السكان، لافتًا إلى أن المنطقة تضم مخيمًا وقرية مكتظة شمال القدس، وتقع قرب الجدار والمعبر المؤدي إلى المدينة.

ولفت إلى استهداف الاحتلال لمطار قلنديا التاريخي، الذي يُعد أول مطار فلسطيني في المنطقة وأُقيم في ثلاثينيات القرن الماضي، موضحًا أن إسرائيل تسعى للسيطرة على الموقع الذي توقف العمل فيه منذ عام 1967، إضافة إلى استهداف «معهد قلنديا» المقام منذ ستينيات القرن الماضي، في إطار خطة للسيطرة على المنطقة بالكامل وإعادة تشكيلها عبر إقامة مستوطنات وشق أنفاق.

وشدد على أن هدم المنشآت بذريعة عدم الترخيص يُعد، بحسب وصفه، مبررًا استيطانيًا مكشوفًا، متسائلًا عن مطالبة الاحتلال بتراخيص لأبنية ومنشآت أقيمت قبل قيام إسرائيل.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شرعت، اليوم الاثنين، في تنفيذ عملية عسكرية شمال مدينة القدس، شملت اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، وبدأت خلالها بهدم منشآت فلسطينية بحجة البناء دون ترخيص.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك