بالخرائط.. إيران تشهد سلسلة إنفجارات تخريبية مجهولة خلال أسبوع - بوابة الشروق
الأربعاء 12 أغسطس 2020 2:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بالخرائط.. إيران تشهد سلسلة إنفجارات تخريبية مجهولة خلال أسبوع

انفجار قاعدة نطنز الإيرانية العسكرية
انفجار قاعدة نطنز الإيرانية العسكرية
بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:06 ص | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:06 ص

شهدت إيران سلسلة انفجارات وأحداث غامضة في منشآت حيوية، خلال أسبوع، كان آخرها ترسب لغاز الكلور من مجمع "كارون" للبتروكيماويات، جنوب إقليم الأهواز، نستعرضها بالخرائط في هذا التقرير..

* ترسب غاز الكلور من مجمع "كارون" للبتروكيماويات

كان ذلك الحدث الغامض الأجدد في إيران، حيث وقع تسرب لغاز الكلور من مجمع "كارون" للبتروكيماويات في مدينة معشور جنوب إقليم الأهواز، يوم السبت الماضي، ما أدى إلى تسمم 70 من العمال الذين تم إسعافهم في مستشفى التابع للشركة.

وأظهر مقطع فيديو بثته قناة العربية، عشرات العمال في غرف وممرات مستشفى مجمع البتروكيماويات، خلال تلقيهم الإسعافات الأولية.

*انفجار هائل في محطة "مدحج أهواز" لإنتاج الغاز

في السبت الماضي، وقع انفجار هائل في محطة "مدحج أهواز" لإنتاج الغاز، وهي منشأة بها محطة لإنتاج الطاقة الكهريائية، وتقع في إقليم الأهواز غربي إيران.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، نقلاً عن رئيس الإطفاء وخدمات السلامة في مدينة الأهواز، إبراهيم قنبري، قوله إن محطة مدحج زرقان في الأحواز شهدت حريقاً، نجم عن انفجار في محول للطاقة.

وأضاف قنبري: "شب حريق في الساعة الثالثة والنصف بالتوقيت المحلي في هذه المحطة، وتم إرسال 5 سيارات إطفاء حريق للسيطرة على النيران بواسطة 16 من رجال الإطفاء"، بحسب قناة العربية.

وتقع محطة الزرقان لإنتاج الطاقة الکهربائیة "شهيد مدحج"، في بلدة الزرقان، على بعد 9 كم خارج الأهواز على الطريق المؤدي إلى مسجد سليمان بجوار نهر كارون.

* تفجير محطة نطنز النووية

وقع الإنفجار في يوم الخميس الماضي، وقال متحدث باسم المنظمة الوطنية للطاقة النووية الإيرانية، إن النيران اشتعلت في ورشة لتجميع أجهزة الطرد المركزي، والمستخدمة في إنتاج اليورانيوم المخصب، فيما تحدث بعض المسؤولين الإيرانيين عن تخريب ناجم عن عملية قرصنة إلكترونية.

وكانت أجهزة الطرد المركزي للمحطة تستخدم في إنتاج اليورانيوم المخصب، الذي يمكن استخدامه كوقود للمفاعلات النووية وفي تصنيع سلاح نووي.


وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أمس الثلاثاء، إن إيران سترد "بالشكل المناسب" إذا ثبت هناك "تدخل خارجي" في حادثة نطنز، بحسب قناة العربية.

وأشار ربيعي، بالأمس الإثنين، إنه تم تحديد سبب الحريق، ولكنه لم يعط المزيد من التفاصيل، مضيفا أنه سيتم استبدال المعدات التي دمرت في الحريق بمعدات أحدث وأكثر تطورا، من الدون الكشف عن أية تفاصيل حول الجهة المتورطة في التفجيرات.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، والسياسي البارز حاليا، أفيجدور ليبرمان، اتهم مسؤولا استخباراتيا، اليوم الثلاثاء، بتسريب معلومات تتعلق بهجمات إسرائيلية على إيران، الى الصحف، مستشهدا على وجه التحديد بالتقارير الواردة في صحيفة "نيويورك تايمز" والتي اتهمت اسرائيل صراحة بإحداث التفجير، في تلميح منه إلى رئيس الموساد يوسي كوهين، وفقا لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

* تفجير مستشفى سينا أطهر

تم تفجير مستشفى سينا أطهر، الواقعة شمال العاصمة الإيرانية طهران، ما تسبب في مقتل 19 شخصا، فيما تني الدلائل الى أن السبب في ذلك هو انفجار اسطوانة غاز.

* تفجير قاعدة "خجير" العسكرية

في الجمعة الماضية، الموافقة 2 يونيو، وقع تفجير في قاعدة خجير العسكرية بالقرب من طهران، وهي تقع في منطقة لتصنيع الصواريخ شهدت عمليات بحث وتطوير وانتاج للزخائر، وأجريت فيها تجارب نووية سابقة.

وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية في بيان لها، أن الانفجار الهائل حدث في جزء مدني داخل منطقة بارتشين العسكرية التي تضم القاعدة، وأن الحادث كان بسبب وقوع انفجار هائل في خزانات الغاز دون أن يسفر عن خسائر بشرية.

وأشار خبراء غربيون، استنادا إلى صور من أقمار صناعية قبل وبعد الحادث في شرقي طهران، إلى أن الانفجار لم يحدث في منطقة بارتشين النووية لكن في منطقة خجير التي تبعد عنها حوالي 20 كيلومترا وتحوي أنشطة سرية لتصنيع الصواريخ الباليستية.

ورجح مراقبون أن يكون الانفجار وقع بأنفاق تحت باطن الأرض في منطقة خجير، وهي مباني صناعية كبيرة يتم تجميع أجزاء الصواريخ بها، وسط الكثير من التكهنات حول سبب وقوع الإنفجار الهائل.

أنظر الخريطة..



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك