أصيب أكثر من 16 فلسطينيا، مساء السبت، بالرصاص والاختناق خلال اعتداءات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في 3 محافظات بالضفة الغربية المحتلة.
وتشهد الضفة تصعيدا في اقتحامات الجيش وهجمات المستوطنين، بالتزامن مع توسع استيطاني واستيلاء متزايد على الأراضي، وسط تحذيرات فلسطينية من مساع إسرائيلية لفرض مزيد من السيطرة وتهيئة الأرض لضم أجزاء منها وتهجير تجمعات فلسطينية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 15 إصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة طوباس.
وأضافت أن المصابين تلقوا العلاج ميدانيا.
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، أفادت الجمعية بإصابة فلسطيني (57 عاما) بالرصاص الحي في يده خلال هجوم لمستوطنين على منطقة وادي الرخيم بمنطقة مسافر يطا، جنوبي المحافظة.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية المغير شمال شرقي المحافظة، وأطلق قنابل غاز داخل منزل، ما أدى إلى إصابة أفراد عائلة، بينهم أطفال، بالاختناق، وفق مصادر محلية للأناضول.
كما اقتحم مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، بلدة بيت عور التحتا غربي محافظة رام الله والبيرة وسط إطلاق للرصاص، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي منطقة الباطن، على أطراف قرية جلجليا شمال مدينة رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية فلسطينية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله، وأطلقوا الرصاص في محيط مدرستها، دون تسجيل إصابات.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من 2026، شملت مهاجمة قرى فلسطينية والاعتداء على السكان وإحراق منازل وإطلاق النار والاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية، وأسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا.
ومنذ أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال نحو 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.