أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، مساء السبت، أن قواتها تعاملت مع طائرتين مسيّرتين مفخختين أطلقتهما جماعة الحوثي على مدينة مأرب (وسط) دون تسجيل أضرار أو إصابات.
وتضم مأرب أكثر من مليوني نازح من أصل قرابة 5 ملايين نازح في أرجاء اليمن، حسب تقارير حكومية.
ونقل موقع وزارة الدفاع اليمنية "سبتمبر نت" عن مصدر عسكري، لم يسمه، قوله إن وحدات الدفاع الجوي في القوات المسلحة "تعاملت اليوم السبت، مع طائرتين مسيّرتين مفخختين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب".
وأضاف المصدر، أن "القوات المسلحة تعاملت مع الطائرتين المعاديتين، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات".
وشدد على أن "قوات الجيش في جاهزية عالية لرصد هذه التهديدات والتعامل معها، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم"، دون تفاصيل
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن هذا الأمر.
وفي وقت سابق السبت، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "مليشيا الحوثي الإرهابية تعاود قصف الأحياء المدنية بمدينة مأرب بالصواريخ والطائرات المسيرة"، دون تفاصيل.
وبدورها، ذكرت قناة سبأ الحكومية التي تبث من مأرب، أن جماعة الحوثي "جددت قصفها على مدينة مأرب المكتظة بالسكان والنازحين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وجاء ذلك غداة إعلان وزارة الصحة اليمنية مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين جراء قصف تعرضت له مأرب بصواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون.
وفي المقابل، قالت جماعة الحوثي مساء الجمعة، في بيان، إنها قصفت "حشودا ومعدات عسكرية" بمعسكر صحن الجن في مأرب.
ومساء الجمعة، أعلن الجيش اليمني، إحباط هجوم للحوثيين على مدينة مأرب، مؤكدا عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواته.
وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
ومنذ أبريل 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاما بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر 2014.