ضحى عاصي لـ الشروق: الجوائز الأدبية تمنح دفعة حقيقية للمبدعين - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 يناير 2026 1:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

ضحى عاصي لـ الشروق: الجوائز الأدبية تمنح دفعة حقيقية للمبدعين

مي فهمي
نشر في: الجمعة 9 يناير 2026 - 4:45 م | آخر تحديث: الجمعة 9 يناير 2026 - 4:45 م

قالت الكاتبة ضحى عاصي، إن جوائز ساويرس الثقافية استطاعت أن تحفر لنفسها مكانة كبيرة ومهمة في تاريخ الأدب المصري، وذلك لاهتمامها الحقيقي بدعم الأدباء المصريين. واستمرار هذه الجوائز يُعد دليلاً واضحًا على نجاحها الكبير، إذ تفتح أبوابًا مهمة أمام الكثير من الكُتّاب في بداياتهم.

وأضافت في حديثها مع الشروق، أن الجائزة مع تطورها المستمر، استحدثت فروعًا متعددة، من بينها فرع كبار الأدباء إلى جانب فروع أخرى متنوعة، وهو ما يُعد نجاحًا ثقافيًا ملحوظًا، مؤكدة أن اهتمام مؤسسة ساويرس بالثقافة يمثل دورًا مهمًا للمجتمع المدني في دعم الحياة الثقافية.

وتحدثت عاصي عن أهمية الجوائز للمبدع في السياق الثقافي، مشيرة إلى أنه في فترات سابقة لم تكن فكرة «الجائزة» ذات أهمية كبيرة، نظرًا لقلة عدد المنتجين والمبدعين، الذين كانوا معروفين دون الحاجة إلى منافسة أو تكالب على الجوائز. ومع ازدياد أعداد الكُتّاب في الوقت الحالي، أصبحت الجوائز وسيلة لإلقاء الضوء على المبدعين، مع التأكيد على أن عدم الحصول على جائزة لا يعني ضعف الإبداع، بل على العكس، فهناك الكثير من المبدعين أصحاب التجارب المتميزة الذين لا يهتمون بالتقدم للجوائز.

وأوضحت أن الجوائز لا تُقيّم المشهد الثقافي بأكمله، وإنما تقيّم الأعمال المقدمة ضمن إطارها فقط، لكنها في النهاية تمنح دفعة مهمة للمبدع، خاصة في بداياته.

وعن جائزة البريكس الأدبية وفوز الأديبة سلوى بكر بها، أعربت ضحى عاصي عن سعادتها الكبيرة بانطلاق فكرة الجائزة من مصر، موضحة أنها حين طرحت الفكرة لاقت استحسانًا واسعًا لدى المؤسسات الأدبية والثقافية والسياسية، خاصة أن المبادرة جاءت من مجموعة من البرلمانيين الذين عملوا على تأسيس ميثاق البريكس. وقد تبنت دول البريكس الجائزة، إلى أن أصبحت كيانًا كبيرًا يضم إحدى عشرة دولة.

وأضافت أن فوز سلوى بكر بالجائزة كان مصدر فرح مضاعف لها، إذ شعرت أن جهدها وتعبها لم يذهبا سدى، مؤكدة أن حب الوطن كان دافعًا أساسيًا لهذا العمل. كما عبّرت عن إحساسها بالانتصار لنجاحهم في وضع الأدب المصري والعربي على خريطة المشهد الثقافي العالمي، وبشكل خاص إبراز تجربة سلوى بكر ككاتبة وامرأة لها مكانتها وأهميتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك