فيردي: البطاقة الصحفية الألمانية الخاصة بـ ماكسويل مساعدة إبستين مزورة بالتأكيد - بوابة الشروق
الإثنين 16 فبراير 2026 5:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

فيردي: البطاقة الصحفية الألمانية الخاصة بـ ماكسويل مساعدة إبستين مزورة بالتأكيد

د ب أ
نشر في: الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 7:48 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 7:48 ص

أفادت نقابة "فيردي" الألمانية بأن بطاقة الاعتماد الصحفي الألمانية التي ظهرت في ملفات التحقيق الخاصة بمرتكب الجرائم الجنسية الأمريكي الراحل جيفري إبستين هي "مزورة بالتأكيد".

وأوضحت النقابة أن المسح الضوئي لبطاقة الصحافة الدولية لم يتم إصدارها من قِبل "الاتحاد الألماني للصحفيات والصحفيين" المنضوي تحت نقابة "فيردي" للعاملين في قطاع الخدمات.

وذكرت النقابة أن رقم الوثيقة يختلف عن أرقام البطاقات الأخرى التي صدرت في عام 2015، وأضافت: "لذلك نفترض أن بطاقة الصحافة الدولية مزورة. وكما هو معتاد في مثل هذه الحالات، نحن نحتفظ بحقنا في اتخاذ الإجراءات القانونية في هذه القضية".

وكانت وثائق التحقيق المتعلقة بـ إبستين كشفت عن وجود بطاقة صحفية يبدو أنها مرتبطة باتحاد صحفي ألماني. وصدرت الوثيقة باسم جيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين والقابعة حالياً في السجن، وكانت صالحة لعام 2017، وفقاً لمسحين ضوئيين في الملفات يظهران الوجه الأمامي للبطاقة، وهو ما كانت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أول وسائل الإعلام التي أوردت تقريراً عنه.

يُذكر أن الصحفيين في ألمانيا يحصلون على هذه البطاقة الصحفية لتسهيل دخولهم إلى الدوائر الحكومية والوزارات، كما تمنحهم صلاحية لحضور الفعاليات أو الوصول إلى أماكن الطوارئ. ولا يزال من غير الواضح سبب تقديم ماكسويل طلباً للحصول على هذه البطاقة، أو لماذا تم إصدارها لها. ويُفْتَرَض أن هذه الوثيقة هي بطاقة صحافة دولية صادرة عن الاتحاد الدولي للصحفيين، وتتبع تحديداً لـ "الاتحاد الألماني للصحفيات والصحفيين".

وكانت ماكسويل أُدينت في عام 2022؛ حيث نص الحكم على أنها لعبت دوراً محورياً في تأسيس شبكة الانتهاكات التي أدارها المليونير إبستين من نيويورك لسنوات، وهي الشبكة التي وقعت ضحيتها عشرات الشابات والقاصرات. وكان إبستين توفي في السجن عام 2019 عن عمر ناهز 66 عاماً، قبل صدور حكم إدانة محتمل آخر بحقه.

وكان لدى الممول (إبستين) علاقات وطيدة مع الطبقة الراقية، مما أثار تكهنات واسعة حول مدى اتساع نطاق الفضيحة. وبموجب القانون، صدر قرار نهائي بنشر الوثائق التي عارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشرها لفترة طويلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك