باحث أثري: المصري القديم عبر عن حبه بالتدوين على ورق البردي وجدران المقابر - بوابة الشروق
الأربعاء 19 فبراير 2020 6:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


باحث أثري: المصري القديم عبر عن حبه بالتدوين على ورق البردي وجدران المقابر

دينا شعبان
نشر فى : الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 2:34 م | آخر تحديث : الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 2:34 م

قال علي أبودشيش، خبير الآثار المصرية، إن المصريين القدماء هم أول ما عبروا عن عيد الحب قديمًا، حيث كان الحب يمثل الركيزة الأساسية لبناء الحضارة المصرية العظيمة، فالكثير من قصص الحب دونت على ورق البردي وجدران المقابر والمعابد، حيث كانت الإلهة «حتحور» رمزًا يعتبر عن الحب والحنان.

وأضاف أبو دشيش، لـ«الشروق»، أن المصريين القدماء كانوا شديد التميز في اختيار الكلمات والمعاني التي تعبر عن حبهم، فكلمة "مر" تستخدم حيث يعبر الشاب لفتاة عن حبه، فهي تعني "أحب".

وأوضح أن أعظم القصص عند الفراعنة هى قصة حب "إيزيس وأوزريس، والتي تعتبر أشهر قصص الحب الطورية غير الحقيقية عند الفراعنة، قصة عشق إيزيس زوجها أوزوريس وجمعت أشلاءه بعد وفاته وبكت عليه فكانت دموعها نهر النيل.

ولفت إلى أن هناك قصص كثيرة انتشرت قديمًا بين الملوك والملكات منها الملك "إخناتون وزوجته نفرتيتي"، التي وعلى الرغم من تغير الديانة والعاصمة إلا أن الملكة نفرتيتي وقفت بجوار زوجها.

وظهر ذلك من خلال الكتابات التي وجدها الباحثون في التاريخ، إضافة إلى قصة حب الملكة "نفرتاري" زوجة الملك العظيم رمسيس الثاني، الذي كان لها دورا هاما وترجم ذلك في قصة حب شهيرة بينهم، حيث وقفت الملكة إلى جانبه في أزماته، ولم ينسى "الملك" مواقف حبيبته فأحبها بطريقته الخاصة، حيث كتب لها "رمسيس الثاني" على واجهة معبدها في أبو سمبل "أمر جلالة الملك رمسيس الثاني بإقامة هذا المعبد من حجر جميل جيد لزوجته نفرتاري التي تشرق الشمس من أجلها".

ومن أشهر قصص الحب في العصر القديم أيضًا، قصة حب القزم "سنب وزوجته" فبالرغم من أنها بجسد عادي إلا أنها قبلت الزواج من قزم ويظهر السعادة من خلال الابتسامة الجميلة على التمثال الموجود بالمتحف المصري لهما، كما أن التماثيل المصرية أظهرت كيفيه الحب مثل تمثال "أمنحوتب وتي" وتمثال "رع حتب ونفرت" وتمثال "منكاورع وزوجته" والعديد من التماثيل التي تظهر علاقة الحب والمودة بين الرجل والانثي في مصر الفرعونية.

وأوضح أبودشيش أن أهم ما كتب عن الحب الغزل، من حيث الطبيعة وتتمثل في «المياه، الهواء، الغذاء، الفاكهة» هكذا قال المصري القديم عن حبيبته،: "حبيبتي ليس لها ثاني هي أجمل الجميع أنها تشبه نجمة الصباح عند شروقها مع مطلع عام سعيد ساحرة هى نظرات عينيها رقيقة هي كلمات شفتيها، نبيلة هى في مظهرها عندما تسير على الأرض، إنها تأسر قلبي بجمالها".

وتابع وُجِدَ في إحدى البرديات قديمًا شعرًا" أنت الأجمل بين النساء ليس كمثلك أحد، أنت النجم المشرق في مطلع سنة جديدة، أنت زخات الماء في يوم الفيضان، أما أنا فغارق لرأسي تحت أمواج الحب، ثغرك برعم زهرة نهدك ثمرة تين، جبينك طوق من عاج أما أنا فإوزة برية، سقطت راضية في شرك الحب، حبك في قلبي كبوصة في أحضان الريح، يقتلعها ويطير بها كيفما شاء من بستان إلى بستان".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك