المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: على المجتمع الدولي التحرك عاجلا لإنقاذ من يموتون جوعا - بوابة الشروق
الثلاثاء 13 مايو 2025 2:02 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: على المجتمع الدولي التحرك عاجلا لإنقاذ من يموتون جوعا

أحمد علاء
نشر في: الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 6:07 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 6:07 م

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن هناك ضعفا في جهود إغاثة الشعب الفلسطيني وبقائها دون الحد الأدنى المطلوب أمام الكارثة الإنسانية التي تعصف به.

وأضاف في بيان، اليوم الثلاثاء، أن ما دخل من شاحنات لمحافظتي غزة والشمال الأسبوع الماضي من نقطة غرب بيت لاهيا ٢٢٤ شاحنة فقط، غالبيتها محملة بالطحين ومستلزمات الإنتاج للمخابز الخمسة العاملة تحت إشراف برنامج الغذاء العالمي.

وأشار إلى انخفاض أعداد الشاحنات الداخلة هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بنسبة ١٢٪؜، حيث يعمد الاحتلال إلى خداع الرأي العام العالمي، عبر الحديث عن إدخال شاحنات لا تحمل سوى الطحين فقط، ويتعمد تقليل حمولتها لزيادة عددها، ورغم ذلك لا يزيد عددها في اليوم الواحد على ٣٥ شاحنة، يفترض بها أن توفر المصدر الوحيد للغذاء والدواء لأكثر من ٧٠٠ ألف محاصر شمال القطاع.

ولفت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مع استمرار احتلال معبر رفح وإغلاقه أمام دخول شاحنات المساعدات، وإعاقة دخولها من معبر كرم أبوسالم، حيث تطبق إسرائيل بذلك حصارها على قطاع غزة بالكامل.

وتابع: «يتهدد شبح المجاعة من جديد محافظتي غزة والشمال، وتتدهور أزمة الأمن الغذائي بمحافظات الوسط والجنوب، لا سيما مع نزوح مئات آلاف المواطنين من مدينة رفح جراء عملية الاجتياح المتواصلة التي يقوم بها جيش الاحتلال».

وطالب المكتب في ضوء الكارثة الإنسانية التي تزداد مأساوية، بانسحاب قوات الاحتلال من معبر رفح، وقال إن المعابر البرية هي الأكثر جدوى وفاعلية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، والحد من أزمة الأمن الغذائي ومنع المجاعة التي تتهدد كافة مناطق القطاع.

وتابع: «يجب أن يتداعي المجتمع الدولي عاجلا وقبل فوات الأوان لإنقاذ من يموتون جوعا وأفضل وسيلة لذلك هو عمل المعابر البرية بصورة تسمح بإدخال كافي ومنتظم لشاحنات المساعدات والإغاثة التي تصطف على الجانب المصري من معبر رفح ويرفض الاحتلال إدخالها حتى اللحظة، ضاربا بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، ودون الإكتراث بالواقع الإنساني الكارثي للمواطنين في القطاع».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك