طالب النجم البريطاني دانيال رادكليف، بطل سلسلة أفلام «Harry Potter»، وسائل الإعلام بعدم إقحام طاقم الأفلام الأصلية في كل حوار يُجرى مع أبطال النسخة الجديدة من مسلسل «هاري بوتر»، مؤكدًا أن الجيل الجديد يستحق فرصة كاملة بعيدًا عن المقارنات المستمرة.
وقال رادكليف، خلال مقابلة حديثة: «عندما تم اختيار هؤلاء الأطفال، كان هناك حديث كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقول: يجب أن نحميهم، إذا كنتم تعنون ذلك فعلًا، فإحدى الطرق هي ألا تسألوهم عني وعن إيما واتسون وروبرت جرينت طوال الوقت».
وأضاف: «لا أريد أن أكون شبحًا يطارد حياة هؤلاء الأطفال. دعوهم يمضون قدمًا، سيكون الأمر جديدًا ومختلفًا، وأنا على يقين بأن دومينيك ماكلوجلين سيكون أفضل مني».
وكان رادكليف، كشف سابقًا أنه أرسل رسالة إلى الممثل الشاب دومينيك ماكلوجلين، الذي يجسد شخصية هاري بوتر في العمل الجديد، بعد إعلان اختياره للدور: «كتبت إلى دومينيك وأرسلت له رسالة، ورد عليّ بملاحظة لطيفة جدًا، لا أريد أن أكون طيفًا في حياة هؤلاء الأطفال، لكنني أردت فقط أن أقول له: أتمنى أن تعيش أفضل الأوقات، بل أفضل مما عشته أنا، لقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي، لكنني أتمنى لك تجربة أجمل».
وتابع: «أرى صورهم وأشعر برغبة في احتضانهم. يبدون صغارًا جدًا، أنظر إليهم وأقول: من الجنون أنني كنت أفعل ذلك في هذا العمر، الأمر مؤثر حقًا، وأتمنى أن يستمتعوا بالتجربة».
في السياق ذاته، حرص روبرت جرينت، الذي جسد شخصية رون ويزلي في السلسلة السينمائية، على دعم خليفته في المسلسل الجديد، حيث أرسل رسالة إلى أليستير ستاوت متمنيًا له التوفيق، واصفًا الأمر بأنه «تسليم للشعلة»، ومؤكدًا أنه متحمس لرؤية كيف ستُعاد صياغة القصة.
وعلى الرغم من ارتباطه العاطفي القوي بالسلسلة، فإن رادكليف أقرّ بأنه لا يحب مشاهدة أفلامه القديمة، وقال مازحًا: «ربما سأُري ابني النسخة الجديدة حتى لا يضطر لمشاهدتي، أعتقد أن ذلك سيكون أكثر متعة بالنسبة لي، أنا عمومًا لا أحب مشاهدة نفسي، وكنت أشعر بالحرج عندما أرى نفسي في سن العاشرة أو الثامنة عشرة».