بطريرك الكاثوليك يختتم الرياضة الروحية لإكليروس إيبارشية طيبة - بوابة الشروق
الجمعة 20 فبراير 2026 8:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بطريرك الكاثوليك يختتم الرياضة الروحية لإكليروس إيبارشية طيبة

آلاء يوسف
نشر في: الجمعة 20 فبراير 2026 - 4:32 م | آخر تحديث: الجمعة 20 فبراير 2026 - 4:32 م

اختتم البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الرياضة الروحية لإكليروس إيبارشية طيبة، بمشاركة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الإيبارشيّة.

وأقيمت الرياضة الروحية في الفترة من السادس عشر، وحتى التاسع عشر من فبراير الجاري، وذلك ببيت الخدمات، التابع لراهبات قلب يسوع المصريات، بالغردقة.

وجاءت الرياضة الروحية تزامنًا مع مسيرة الصوم الأربعيني المقدس، كما وضع البطريرك عنوانًا لرياضة هذا العام وهو "الفضائل الأدبيّة الأساسيّة" أو ما يُعرف بالفضائل الإنسانيّة"، وهم: الحكمة، والقوّة، والعدل، والاعتدال.

وبدأ بتعريف الفضيلة بأنّها استعداد داخليّ، عاديّ، ثابت لفعل الخير، وهذا الاستعداد لا يُتيح للشخص أن يفعل أفعالاً صالحة فقط، بلّ أن يُعطي أفضل ما عنده، لأنّ الإنسان هو مخلوق على صورة الله ومثاله، لذا فهدف الحياة الفاضلة هو أن نكون قديسين كما أنّ أبانا السّماويّ قدّوس.

وتابع: "الفضيلة الأوّلى هي الحكمة، القاعدة الصّحيحة للعمل، ومرشدة بقيّة الفضائل، الّتي توجّه أعمال الإنسان نحو القداسة. فالحكمة هي ذكاء القلبّ لتمييّز الخير الحقيقيّ وسط تعقيدات الحياة، لنكون مُستعدّين دومًا لحياة القداسة، على غرار العذارى الحكيمات (متّى ٢٥)."

واستكمل: "أمّا فضيلة القوّة فهي عمل الرّوح القدس في حياتنا الّذي يدعّم الإرادة في الصّعوبات، وتُحرّرنا من الخوف، وترسّخ الرّجاء، فتمنحنا القدرة على البقاء أمناء للخير، ثابتين في الحقّ، نتمتّع في حياتنا بالشّجاعة الأدبيّة، نعمل الخير في استمراريّة ومثابرة. تتبعها فضيلة العدل الّذي هو الإرادة الثّابتة والدّائمة في إعطاء الله، والقريب ما يستحقّه، كقول السّيّد المسيح "أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله" (مر ١٢: ١٧)".

وبين أن المصدر الأوّل لهذه الفضيلة هو الله الّذي يوزّع كلّ شيء بحسب عدله ورحمته، كما نرى في مثال عمّال السّاعة الحادية عشرة (متّى ٢٠)، فالعدل الإلهيّ يُعطي بحسب الكرامة وليس الاستحقاق.

وتختتم هذه الفضائل الأساسيّة فضيلة الاعتدال الّتي هي القدرة على إرضاء الرّغبات الشّخصيّة، بصورة متوازنة ومتناغمة، بلا تفريط ولا إفراط، ما يقودنا نحوّ الحرّيّة الدّاخليّة، إذ نُصبح أحرارًا من سيطرة الأهواء، وتُصبح قلوبنا موحّدة بلا انقسام.

وفي الختام، شكر الأنبّا عمّانوئيل عيّاد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق على هذه الرّياضة الرّوحيّة المُباركة، كما قام راعي الإيبارشيّة بتقديم هديّة تذكاريّة إلى صاحب الغبطة

وشكر المطران أيضًا راهبات قلب يسوع المصريات متمثلين في الأخت ماري لوك، مسؤولة البيت، على حسن الاستقبال، والترحاب.
كما عقد لقاءً مع أعضاء الإكليروس الإيبارشيّ، حيث ناقش بعض الأمور الرّعويّة معهم وعلى رأسها الخدمة الروحية خلال زمن الصوم الأربعيني المقدس، واختتم اليوم بالصّلاة، والتقاط الصّور التّذكاريّة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك