علق الإعلامي أسامة كمال، على الجدل المُثار حول مقطع الفيديو الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، ويظهر أسرابا كثيفة من الغربان تحلق فوق تل أبيب.
وقال خلال برنامج «مساء DMC» المذاع عبر فضائية «DMC» إن الفيديو، الذي تصدّر واجهة التغطيات في الإعلام الإسرائيلي، يكتسب غرابته كون الغربان تقل عادة في السهل الساحلي في فلسطين بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وتفضل التواجد في المناطق الجبلية والشمالية.
وأكد أن المقطع حقيقي وليس من إنتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتعدد زوايا تصويره وتواتر انتشاره.
ولفت إلى تحول المشهد إلى مادة مرعبة للمجتمع الإسرائيلي، لإيمانهم بـ «الخرافات ونبوءات آخر الزمان»، مشيرا إلى تفسيرها «مصيبة وعلامة قادمة»، لا سيما وأن الغربان تُصنف كنذير شؤم وخراب في ثقافتهم.
وأضاف أن انتشار الفيديو مع التفسيرات الإسرائيلية «خلق حالة نفسية مهزوزة وسردية بها الشعور بالهزيمة والخوف والترقب من نهاية قريبة»، معلقا: «مع هذا الكيان المهدد بالزوال في أي لحظة من الطبيعي أن يحدث هذا».
وأوضح أن الظاهرة، تحولت إلى أداة ضغط نفسي ونبوءة، رغم كونها بيئية، قائلا: «سبحان الله، اللي زرع الرعب في قلوبهم بسبب شوية غربان، وهو نفسه سبحانه وتعالى الذي أهلك نمرود بالنمل والبعوض، وفرعون بالمياه، وقارون بالخسف، وأصحاب الفيل بالحجارة، والأحزاب بالريح.. قادر يزيلهم يا كريم بغربان، كما في قوله تعالى (وما يعلم جنود ربك إلا هو)».