إجلاء سكان قرى في شمال نيبال إثر فيضانات مفاجئة جرفت منازل وأكواخا - بوابة الشروق
الأحد 11 أكتوبر 2026 11:35 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم القمة الـ133؟

إجلاء سكان قرى في شمال نيبال إثر فيضانات مفاجئة جرفت منازل وأكواخا

كاتماندو (نيبال) - (أ ب)
نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:41 ص | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:41 ص

تم إجلاء سكان المناطق الواقعة على امتداد نهر بودي جانداكي في شمال وسط نيبال اليوم الأحد بعدما تسببت فيضانات مفاجئة في تدمير منازل ومنشآت أخرى في المنطقة.

وقامت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها بإجلاء القرويين وحذرت السكان الآخرين بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانا مع البقاء في حالة تأهب حتى وقت متأخر من اليوم الأحد.

ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع ضحايا.

وتحاول وكالة إدارة الكوارث تحديد سبب الفيضان المفاجئ في نهر بودي جانداكي، الذي يندمج في نهر تريشولي ويعد ممرا مائيا رئيسيا بالقرب من العاصمة كاتماندو.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي منازل وأكواخا تجرفها مياه النهر الفائضة وهي تتدفق بين الجبال الشاهقة.

ولم يتضح على الفور عدد القرى الصغيرة المتضررة من الفيضانات في هذه المنطقة الجبلية.

وأشارت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن التحذير الحكومي دفع السكان إلى إخلاء بلدة "أروجات" الواقعة على ضفاف النهر، على الطريق السريع الذي يربط كاتماندو بأجزاء أخرى من البلاد.

ولا تزال نيبال تتعافى من آثار فيضان مدمر وقع في أغسطس الماضي على طول الحدود الجبلية بين نيبال والصين، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، فيما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء النيبالي، باليندرا شاه، الاثنين الماضي، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن ضحايا إضافيين.

وقال شاه، إن السلطات بدلا من ذلك ستركز جهودها على مرحلة التعافي، بما في ذلك إصلاح الطرق والجسور التي قطعت الفيضانات الوصول إليها، خاصة في المناطق النائية حيث أدى تضرر البنية التحتية إلى صعوبة إيصال المساعدات.

وتقدر الحكومة تكلفة جهود إعادة الإعمار بنحو 4.77 مليار دولار، حيث تضرر نحو 33 ألف شخص، فيما تضرر نحو 7500 منزل أو دمر بالكامل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك