مهرجان فنى وثقافى احتفالا برأس السنة الصينية فى جامعة قناة السويس - بوابة الشروق
الأحد 15 فبراير 2026 6:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مهرجان فنى وثقافى احتفالا برأس السنة الصينية فى جامعة قناة السويس

أميرة محمدين:
نشر في: السبت 14 فبراير 2026 - 5:37 م | آخر تحديث: السبت 14 فبراير 2026 - 5:37 م

شارك معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس فى الاحتفال بالعام الجديد ورأس السنة الصينية من خلال تنظيم فعاليات تضمنت عروض فنية وثقافية ورياضية، لدعم جسور التواصل الثقافى المصرى الصينى.

شهدت مراسم الحفل عدة فقرات مميزة أضفت على الفعالية أجواءا حافلة بالحركة والتنوع، منها أغانى جماعية صينية ورقصات صينية شعبية مستلهمة من الحكايات الشعبية والأساطير الصينية القديمة، منها رقصة التوأم الشهيرة وفقرات إلقاء شعرى وعروض فن تاى تشى القتالى، ورياضة الكونغ فو والتى عكست عدة جوانب من التراث الصينى العريق.

وفى محطة أخرى للاحتفال وسط أجواء اتسمت بالبهجة والتفاعل، انطلق المشاركون من الدارسين المصريين والصينيين إلى حديقة النجمة فى الساحة المفتوحة بالجامعة التى بدأت برقصة لمشاركين ارتدوا مجسم الوحش الأسطورى الشهير فى الصين، أعقبها المهرجان التفاعلى لأنشطة الاحتفالية وتضمنت تصميم بطاقات المعايدة، ومجسمات تراثية وأخرى للزى الصينى، وفن القص الورقى، ومسابقات ألعاب ولعبة رمى السهام، وكرة الريشة التقليدية، ومحاكاة الخط الصينى، وتذوق المأكولات والمشروبات الصينية الشهيرة الذى أتاح للحضور تجربة حية لطقوس الاحتفال بالعام الصينى الجديد.

وأكد إبراهيم شوقى المدير الإدارى لمعهد كونفوشيوس ل" الشروق" أن بداية العام الصينى الجديد يعد، أكبر الأعياد الصينية بجانب كونه فعالية رئيسية فى احتفالات جامعة قناة السويس بالمناسبات الصينية سنويا ودعم العلاقات المصرية الصينية علميا وثقافيا.

وأضاف شوقى أن الحفل تضمن فقرات ثقافية وفنية لدارسى اللغة الصينية بالجامعة بدعم الأساتذة الصينين بالمعهد والتى تعبر عن الثقافة الصينية واتقان الطلاب المصرين للغة الصينية، بجانب مجموعة من الأنشطة أقيمت فى الحديقة المفتوحة والتى شهدت تفاعلا واسعا ومشاركة من طلاب الجامعة.

وأوضح شوقى أن جامعة قناة السويس رائدة التعاون المصرى الصينى فى المجال العلمى والثقافى وتضم 5 روافد لدراسة اللغة الصينية هى معهد كونفوشيوس الذى يتيح ممارسة الأنشطة الفنية والثقافية عمليا بالتوازى مع الجانب العلمى، وقسمى اللغة الصينية فى كليتى الآداب والألسن، والكلية المصرية الصينية ومعهد الاستزراع السمكى، منوها أن اتقان اللغة لا ينفصل عن فهم ثقافة الدولة وهو ما تعكسه تلك الفعاليات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك