مع تصاعد التكهنات بشأن جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، جددت روسيا عرضها "لحل مسألة مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب".
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن موسكو يمكن أن تساعد في تحويل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى وقود نووي أو تخزينه "بطرق مقبولة لإيران دون انتهاك حقها في التخصيب السلمي"، وفق ما نقلته وكالة "تاس".
وتعد مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، التي يُنظر إليها كخطوة تمهيدية نحو القدرة على تصنيع سلاح نووي، نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وطالبت الولايات المتحدة إيران بإنهاء برنامج التخصيب، وأصرت على استعادة نحو 460 كيلوجراما من اليورانيوم عالي التخصيب، يُعتقد أنه مخزن تحت الأرض، بحسب مسئول في البيت الأبيض لشبكة "سي إن إن"، الإخبارية الأمريكية.
وخلال محادثات إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، طرح الجانبان فكرة تعليق التخصيب الإيراني، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن لاحقا رفضه لفكرة التعليق، مفضلا الإنهاء الكامل للبرنامج.
وكانت موسكو قد ساعدت سابقا في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب في إطار الاتفاق النووي خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".
وأكد لافروف أن روسيا ستقبل بأي قرار تتخذه إيران بشأن اليورانيوم المخصب خلال محادثات السلام، مشددا في الوقت نفسه على "حق إيران في التخصيب السلمي"، وهو ما يتماشى مع موقف طهران الذي يؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
وفي سياق متصل، قال لافروف، عقب زيارة إلى الصين التقى خلالها الرئيس الصيني، شي جين بينج، إن روسيا تعرض أيضا إمدادات طاقة على الصين ودول أخرى تسعى لتأمين احتياجاتها، في ظل إغلاق مضيق هرمز.