انتقد محمد عادل، الحكم الدولي السابق، أوضاع التحكيم المصري حاليًا تحت قيادة أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد المصري لكرة القدم.
ويشهد الموسم الحالي أزمة كبيرة في التحكيم المصري وسط اعتراضات من أغلب الأندية، ضد أخطاء التحكيم، والتي أثرت في عدد من نتائج المباريات.
وقال محمد عادل في تصريحات إذاعية عبر راديو «أون سبورت»: «وضع التحكيم لا يسر عدو ولا حبيب، وهذا الوضع حذرنا منه منذ شهر أغسطس الماضي، حينما بدأ الرجل "أوسكار رويز" في اتخاذ قرارت لا علاقة لها بالتحكيم».
وأضاف: «هذا الرجل جعل التحكيم المصري في الأرض وقضى على الخبرات دون أن يعد جيلًا جديدًا قادر على تحمل المسؤولية.. في حين نرى بعض الحكام تدير مباريات كل 48 ساعة وكل 72 ساعة».
واستدرك: «أتمنى الشفاء للحكم مصطفى الشهدي، واحد من أفضل الحكام وكان يستحق التواجد في القائمة الدولية.. ونتمنى أن يتعافي التحكيم المصري من الكبوة التي يمر بها».
وكشف: «لن أتردد في العودة من الاعتزال في حال طلب مني ذلك.. أوسكار رويز قضى على جيل الخبرات من الحكام، كان على الأقل يستطيع الاستفادة من الخبرات في الظروف الحالية».
وتابع: «أحد أعضاء مجلس الإدارة يقول نريد أن يكون متوسط أعمار الحكام 25 عامًا، كيف يحدث ذلك والحكم لا يكون درجة أولى حتى 25 عامًا، فمتى سيكون حكمًا دوليًا؟».
واختتم: «كأس العالم 2026 فيه 12 حكمًا بين الـ47 والـ50 عامًا، هل فيفا لا يعرف ذلك».