في ذكرى ميلاده.. حكاية الشيخ الشعراوي والرياضة - بوابة الشروق
الإثنين 20 أبريل 2026 9:34 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

في ذكرى ميلاده.. حكاية الشيخ الشعراوي والرياضة

محمد الديك
نشر في: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:09 ص | آخر تحديث: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:09 ص

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشيخ محمد متولى الشعراوي، حيث ولد رحمة الله عليه في 15 أبريل 1911 ميلادية، الموافق 17 ربيع الأول 1329هجرية، اشتهر بخواطره التي فسَّر فيها القرآن الكريم بطرق مبسطة، مما أوصله لشريحة كبيرة من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، لقبه بعضهم بـ (إمام الدعاة).

"الشروق" ترصد في التقرير التالي علاقة إمام الدعاة بالرياضة وميوله التشجيعية خاصة وأن البعض يعتقد أن رجال الدين بعيدين عن ممارسة الرياضة ومتابعة أحداثها.

البداية كانت مع رأي فضيلة إمام الدعاة عن الرياضة أو اللعب أو اللهو، حيث قال الشيخ الشعراوي: الحق سبحانه وتعالى حينما تعرض للهو واللعب قدم اللهو على اللعب في كل آيات القرآن الكريم إلا في آيتين : الأولى : "إنما الحياة الدنيا لعب ولهو" ،والثانية " وما الحياة الدنيا إلا لَعب ولهو".

وأضاف: تأمل الآيتين تجد أن اللعب قبل اللهو، لآن الإنسان تمر عليه فترة قبل أن يبلغ وهو في غير تكليفية فيلعب، ثم فترة يكلف فينشأ اللهو، فقد يكون للمكلف وقت يتاح فيه اللعب، إنما يشترط أن لا يكون لاهياً عن التكليف، إذن فهو شئ ترفيهي للنفس، فلا يجوز لنا اللعب في يوم العيد، وليست المسألة مهمة في قانون الحياة، إلا أنها تمنح النفس انطلاقاً من القيود.

وإلالهاء أن يوجد شئ يسيطر على فكر الإنسان فيجعل غير المطلوب منه المطلوب منه، واللعب أن تشتغل بشئ تافه لا عناء فيه.

وكان عليه الصلاة والسلام ينظر إلى لعب الأحباش بالمسجد وكانت السيدة عائشة أم المؤمنين تقف خلف الرسول يريها لعب الأحباش.

وتابع فضيلة الشيخ الإمام الشعراوي: الرياضة في ظاهرها لون من اللعب، ولكن اللعب قسمان، لعب يؤدي لذاته، ولعب يؤدي لغاياته، فلما الرياضة التي قال لنا عليها سيأتي يوم سوف أحتاجها، إنما الرياضة التي هي لذاتها، لا يقصد بها قتل الوقت فقط، لا تعدني لشئ للمستقبل بحيث إذا وجدت عندي لماذا أفعل ذلك، قيل لأنك تأخذه أخذ برغبة اللعب فتدخل فيه برشامة الجد لكن التي ستبقى كما هي لعبة ما قيمتها لا قيمة لها، إذا نحن حين نختار الشئ الذي يعطيني لعب إنما تتداخل فيها جد.

هل مارس الشيخ الشعراوي أي رياضة؟

الإجابة: نعم، و الكلام على لسانه "حقيقي ونحن صغار كنا نلعب الكرة فعندما كبرنا سكتنا، كنا في الريف نلعب العكشة والكرة الشراب، ومثل ذلك ثم فكرت وقلت هذه الكرة . الفريق يأخد كام فرد .. احدى عشر واحتياطي كام .. احدى عشر وأشبال، أنا أشحن هذه المسألة لأجل ثلاثة وثلاثين .. والله لو كل واحد منهم انشغل بعزق ثلث فدان لكان ذلك أجدى من كل ذلك.

وتابع فضيلته: ومن العجيب أننا نقلنا قانون الجد إلى اللعب، اجعل الآن المباراة تتأخر قليلاً، أنا أراكم تذيعون المباراة على الهواء. إذا اجعل الحكم يخطئ خطأ ماذا يفعل المتفرجون؟، المباراة الساعة الخامسة تجد الناس من الساعة الثانية وعندما تقول الصلاة، على كل عندما نقول لعب فهو شئ جيد، ولكن لا يكون لهو، لأن اللعب شغل غير مله عن مطلوب، إنما اللهو شغل مله عن مطلوب.

الشيخ الشعراوي أهلاوي أم زملكاوي؟

أجاب فضيله في حوار تليفزيوني : أنا عاقل في دي، لكني أهلاوي بس لأني بأجامل أولادي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك