كيف أنقذت وسائل التواصل ومواقع التسويق مزارعي الهند من الإفلاس خلال كورونا؟ - بوابة الشروق
الجمعة 14 أغسطس 2020 1:25 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كيف أنقذت وسائل التواصل ومواقع التسويق مزارعي الهند من الإفلاس خلال كورونا؟

أدهم السيد
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 12:49 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 12:49 م

دفع حزن روتشيت غارغ، الذي يعمل بأحد شركات تكنولوجيا الزراعية، لى حال مزارعى بلدته في تشانديغار، الذين أطعموا محاصيلهم للأبقار؛ لعدم وجود مشترين، إلى إنشاء حساب على "تويتر" باسم شبكة حصاد المزارعين؛ ليربط المزارعين بمشترين محبين للفواكه الطازجة.

ونجحت فكرته في بيع 20 ألف طن فواكه خلال شهرين لمزارعين من شتي الولايات.

ويقول دينانجيا كيسى من ولاية بنجلارو، لصحيفة "الجارديان" البريطانية، إن شبكة الحصاد مكنته ووالده من بيع محصولهما من العنب لـ30 مجمعا سكنيا في المدينة بأكثر من ضعف الأرباح على الكيلو الواحد.

وفي قرية ميغاليا، توقعت سيلم ميريك، أن يفسد محصولها من الأناناس، قبل أن تتلقى اتصالا من موقع "إيه بون" التسويقى الذي بشرها بطلب 600 ثمرة أناناس للبيع، وربحت فيها 70% زيادة عن الأرباح المعتادة لمبيعاتها داخل قريتها قبل الجائحة.

وقامت أمنيكا بيست، بعمل مجموعة عبر الإنترنت للتنسيق بين المزارعين وسكان المدن الراغبين بشراء الثمار بأسعار جيدة، فاستفاد هيرماندرا نجى الذي منعه الإغلاق من بيع محصوله من زهور الهيمالايا، ليتمكن بوساطة بيست من إعداد 30 ألف طلب زهور لتصديرها لولايات أخرى بـ3 أضعاف حجم مبيعاته في الأيام العادية.

ويقول محلل السياسات الغذائية ديفايندا شارما، إن تلك التجربة توضح أهمية الارتباط بين الأسر والمزارعين لإمدادهم بالفواكه الطازجة والصحية، فبحسب قوله: "كما لكل أسرة طبيبا خاصا يجب أن يكون لديها مزارعها الخاص".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك