يحل برشلونة ضيفًا على جيرونا في العاشرة مساء اليوم على ملعب مونتيليفي، ضمن الجولة الرابعة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، في مباراة يرفع خلالها الفريق الكتالوني شعار استعادة الصدارة.
جيرونا يخوض اللقاء وهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد 26 نقطة، بعد ستة انتصارات وثمانية تعادلات وتسع هزائم.
الفريق أحرز 22 هدفًا مقابل 37 هدفًا استقبلتها شباكه، ما يعكس مشكلات دفاعية واضحة وتراجعًا مقارنة بما قدمه في الموسم الماضي.
كما أن نتائجه الأخيرة لم تمنحه الاستقرار، بعدما فاز في مباراتين فقط من آخر خمس مواجهات، ليصبح مطالبًا بنتيجة إيجابية تُبعده عن حسابات القاع.
على الجانب الآخر، يدخل برشلونة المواجهة ساعيًا لتجاوز آثار خسارته الثقيلة (0-4) أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، مع اتجاه لإجراء تعديلات محدودة على التشكيلة دون تغيير شامل في القوام الأساسي.
المدرب هانز فليك ألمح إلى إدخال بعض التغييرات، غير أن عودة رافينيا تدريجيًا من الإصابة، إلى جانب استمرار غياب بيدري وماركوس راشفورد وأندرياس كريستنسن وجافي، تشير إلى أن التعديلات ستكون في أضيق الحدود.
وتبرز أسماء رونالد أراوخو وجيرارد مارتين ومارك بيرنال ضمن الخيارات المطروحة أساسيًا، إذ يُنتظر أن يشغل بيرنال مركز الارتكاز الدفاعي بدلًا من مارك كاسادو.
كما يبقى قرار إراحة أحد المدافعين مطروحًا في ظل ضغط المباريات، مع احتمالية منح راحة لإريك جارسيا أو باو كوبارسي، إلى جانب إمكانية جلوس جول كوندي احتياطيًا.
جيرارد مارتين يحافظ على ثقة الجهاز الفني سواء في مركز الظهير الأيسر بدلًا من أليخاندرو بالدي أو كقلب دفاع أيسر، بينما أكد أراوخو جاهزيته للعودة إلى محور الدفاع.
كذلك يظل خيار جواو كانسيلو قائمًا بفضل مرونته التكتيكية، رغم ابتعاده النسبي عن نسق المباريات.
في خطي الوسط والهجوم، لا تبدو التغييرات واسعة، باستثناء احتمال إشراك بيرنال، في وقت يسعى فيه روبرت ليفاندوفسكي لاستعادة بريقه بعد أن ظهر فيران توريس بنشاط أكبر في اللقاء الأخير.
كما ينتظر رافينيا الحصول على دقائق خلال الشوط الثاني، بينما تقل فرص روني بردغجي في المشاركة.
فنيًا، قد يلجأ فليك إلى إعادة توزيع الأدوار، بعد أن شغل داني أولمو الجبهة اليسرى أمام أتلتيكو، مقابل تمركز فيرمين لوبيز خلف المهاجم، مع احتمال تبادل المراكز بينهما خلال مواجهة جيرونا.
بهذه المعطيات، يدخل برشلونة اللقاء بهدف استعادة الاتزان والعودة إلى سكة الانتصارات، مع الحفاظ على التوازن الفني قبل الاستحقاقات المرتقبة.