رئيس هيئة قناة السويس يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي للخط الملاحي «هاباج لويد» - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 فبراير 2026 8:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رئيس هيئة قناة السويس يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي للخط الملاحي «هاباج لويد»

أميرة محمدين
نشر في: الإثنين 16 فبراير 2026 - 11:54 ص | آخر تحديث: الإثنين 16 فبراير 2026 - 11:54 ص

التقى الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وJuan Pablo Richards، المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا بالخط الملاحي (Hapag-Lloyd)، بمرافقة المهندس مروان السماك، رئيس مجلس إدارة الخط الملاحي في مصر؛ لبحث سُبل التعاون المشترك، بحضور الفريق أشرف عطوة، نائب رئيس الهيئة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، بمبنى الإرشاد بالإسماعيلية.

تناول الاجتماع مناقشة خطط الإبحار المستقبلية للخط الملاحي في ضوء إعلان تحالف "Gemini Cooperation"، الذي يجمعه والخط الملاحي "Maersk"، عن عودة الخدمة الملاحية "IMX" العاملة على طريق التجارة بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط للعبور من قناة السويس في الاتجاهين بدلا من طريق رأس الرجاء الصالح.

وأعرب ربيع عن اعتزازه بعلاقات التعاون الممتدة التي تجمع هيئة قناة السويس بالخط الملاحي "Hapag-Lloyd"، مؤكدا أن عودة أولى خدمات تحالف "Gemini" تُعد خطوة جيدة تعكس حرص الخطوط الملاحية الكبرى على العودة مجددا للعبور من قناة السويس.

ووجه رئيس الهيئة الدعوة للخط الملاحي "Hapag-Lloyd" لعودة المزيد من خدماته الملاحية للعبور من قناة السويس، والاستفادة مما تتيحه من مزايا متعددة تتعلق باقتصاديات الرحلة، وتوفير المسافة والوقت والتكلفة.

وأكد ربيع أن قناة السويس لم تتوقف عن مسيرة التطوير والتحديث، ونجحت خلال فترة الأزمة في إضافة العديد من الخدمات الملاحية التي لم تكن موجودة من قبل، بالتوازي مع الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي للقناة وتحديث أسطول الوحدات البحرية التابعة للهيئة.

من جهته، أكد Juan Pablo Richards، المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي، الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها قناة السويس، وما تحققه من قيمة مضافة تجعلها الطريق الأقصر والأسرع لكل العملاء.

ولفت إلى أن تعديل مسار الخدمة الملاحية العاملة على طريق الهند والبحر المتوسط للعبور من قناة السويس يُعد فرصة جيدة للبناء عليها مستقبلا مع التأكد من استقرار الوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، حيث يظل عامل الأمان هو المحرك الرئيسي.

وشدد Richards على حرص المجموعة الألمانية على زيادة حجم استثماراتها في مصر، قائلا: "نُدرك ميزة الموقع الاستراتيجي للقناة والموانئ المصرية، وتظل مصر هي المكان الأفضل والوجهة الصحيحة لضخ الاستثمارات في البنية التحتية البحرية".

وأشار إلى أن المجموعة ضخت 600 مليون دولار في محطة تحيا مصر بميناء دمياط، مثمنا الطفرة الكبيرة التي حققتها قناة السويس على صعيد تطوير خدماتها الملاحية واللوجيستية، وتوجهها لتوطين صناعة الوحدات البحرية والانفتاح على السوق الأوروبي.

وأبدى Richards تطلعه للتعاون مع هيئة قناة السويس في مجالات عمل جديدة تحقق المصالح المشتركة وتعزز من علاقات التعاون.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك