يقابله المحظوظون فقط.. لماذا يعد وجود وحيد القرن نادر في إندونيسيا؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 4:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

يقابله المحظوظون فقط.. لماذا يعد وجود وحيد القرن نادر في إندونيسيا؟

بسنت الشرقاوي:
نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 2:05 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 2:05 م

يقول رودي بوترا، عالم الأحياء ورئيس مجلس أمناء منتدى "ليوزر كونفرساشن"، عن وحيد القرن حديث الولايات في جزيرة سومطرة الإندونيسية: "كنا في دورية منتظمة ثم سمعنا صوتًا ثاقبًا لم نتعرف عليه حتى رأينا صغير وحيد القرن المولود".

ويفرض المنتدى نظاما بيئيا في الجزء الشمالي من جزيرة سومطرة بإندونيسيا، بما يعتبر أحد الملاجئ الأخيرة لوحيد القرن السومطري المهددة بالانقراض.

ويبلغ عدد وحيد القرن في العالم أقل من 80، باستثناء ما يصل إلى 12 في بورنيو الإندونيسية، يعيشون جميعًا في جزيرة سومطرة.

وبحسب موقع "مونجاباي"، تعيش مجموعات وحيد القرن في مجموعات صغيرة ومعزولة، مع اعتبار البعض محكوم عليه بالموت لأنهم غير قادرين على البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل.

وينقسم سكان وحيد القرن في منتدى ليوزر البيئي إلى 4 موائل، حيث يصف الخبراء المنطقة بأنها أكثر المواقع الواعدة لحيوانات وحيد القرن السومطري البري، لأنها تضم ​​أكبر عدد من الأنواع.

لكن بوترا قال إنه من بين المجموعات السكانية الأربعة، سجلت ولادة طبيعية واحدة فقط في كل عام: "في غضون عام تقريبًا هناك عجلان أو 3 عجول جديدة في ذلك المكان".

وتعد مجموعة وحيد القرن السومطري التي لا تزال تسجل المواليد الطبيعية في البرية، أمرًا بالغ الأهمية لبقاء الأنواع، حيث يقول العديد من خبراء وحيد القرن إن التكاثر الطبيعي لا يمكن أن يحدث إلا عندما تشعر الحيوانات بالأمان الكافي للتزاوج، وربما هذا هو السبب الرئيس في ندرتها، وبالتالي تتطلب الحماية الكاملة لجميع الموائل المعروفة.

قبل عقد من الزمان، كان عدد سكان وحيد القرن في جزيرة جاوا، التي تضم العاصمة جاكرتا، يقدر بما لا يزيد عن 50.

وفي وقت سابق بذلت الحكومة الإندونيسية والمنظمات من جميع أنحاء العالم جهودا لتعزيز الأمن في آخر معقل لحيوانات وحيد القرن وهي حديقة أوجونج كولون الوطنية، وحمايتها من التعدي والصيد الجائر الساري منذ سنوات عديدة، ويعزو الخبراء أن هذه الإجراءات جاءت للزيادة المستقرة في أعداد وحيد القرن.

يذكر أنه لم يتم الإبلاغ عن الصيد الجائر منذ أكثر من 20 عامًا في جزيرة جاوا، وفقًا لمؤسسة الكركدن الدولية، لكن الآن يزداد عدد حيوانات وحيد القرن فيها بمعدل ثابت، وقد أبلغت السلطات مؤخرًا عن اكتشاف مواليد جديدة، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 74 من حيوان وحيد القرن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك