قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم.
وشدد خلال ترؤس لجلسة برلمانية عبر الإنترنت، اليوم الثلاثاء، على أن مذكرة تفاهم إسلام آباد وثيقةٌ «تُجسّد النصر العظيم للشعب الإيراني»، بحسب تعبيره.
وأضاف: «لن يُفتح مضيق هرمز قبل رفع الحصار، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع الحظر النفطي، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، والالتزام بباقي بنود مذكرة التفاهم».
وأمس الاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مع انتهاء المهلة المحددة، مضيفًا أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنها لا تقبل، بحسب قوله، بالشروط التي يراها ضرورية.
وردّ ترامب في تصريحه على سؤال بشأن انتهاء مذكرة التفاهم وما إذا كان الطرفان قد اقتربا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج طهران النووي، قائلًا: «إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم لن يبرموا الاتفاق الذي أراه ضروريًا»، مجددًا التأكيد على أن الهدف الأساسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف: «إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا، ولن تمتلكه»، مشيرًا إلى أن قدرتها على بناء سلاح نووي ستحتاج إلى «وقت طويل» بعد الضربات الأمريكية السابقة التي شاركت فيها قاذفات «بي-2».
وتأتي هذه التصريحات مع انتهاء المهلة التي حددتها مذكرة تفاهم وقّعتها إيران والولايات المتحدة في 17 يونيو، وكان من المفترض أن تقود خلال 60 يومًا إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويتناول قضايا من بينها مستقبل البرنامج النووي.
في المقابل، قال مسئول إيراني رفيع لوكالة «رويترز»، إن طهران قررت الانتقال من سياسة دفاعية إلى نهج «هجومي بالكامل»، بسبب الجمود في الجهود الرامية إلى التوصل إلى نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسئول أنه على الجهات الإيرانية الاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة، وأن طهران قد تشن هجومًا عسكريًا «في الوقت المناسب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأمريكي إذا أخفقت المساعي الدبلوماسية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد قال إن مهلة الستين يومًا أصبحت «غير ذات صلة»، متهمًا الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق بعد أسابيع من توقيعه.