رئيس ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان يعلن بدء استيراد الخام السعودي عبر طريق السويس - بوابة الشروق
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 4:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

رئيس ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان يعلن بدء استيراد الخام السعودي عبر طريق السويس

رويترز
رويترز
وكالات
نشر في: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 3:26 م | آخر تحديث: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 3:26 م

قال نورياكي ساكاي رئيس شركة إديميتسو كوسان، ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، اليوم الثلاثاء، إن الشركة بدأت في استيراد الخام السعودي من ميناء ينبع عبر طريقي السويس ورأس الرجاء الصالح.

وذكر في تصريحات، نقلتها وكالة «رويترز»، أن الشركة لا ترى أي تهديد في المدى القريب لاستقرار الإمدادات، مدعومة بالخام الإماراتي الذي يتم توجيهه عبر الفجيرة والواردات ‌من أمريكا الشمالية.

وأضاف: «إذا وضعنا جانبا فترة الشحن الأطول وتكاليف النقل الأعلى، فإننا لا نتوقع أي اضطراب كبير في شراء الخام».

وجعلت الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن المتحالفون مع إيران مضيق باب المندب غير قابل للعبور أمام معظم شحنات النفط السعودي، مما أجبر السفن على سلوك مسار أطول.

وقال ساكاي، إن الرحلات، التي كانت عادة ما تستغرق نحو 20 يومًا، تأخذ حاليا ما بين 50 و60 يومًا، لكن الشركة اليابانية تعتزم مواصلة شراء الخام السعودي عبر طريق السويس.

ورفضت إديميتسو الكشف عن تفاصيل هذا الطريق، لكن شركة أرامكو السعودية تعرض منذ يوليو، شحنات إضافية من الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط.

ويتم تحميل الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، ثم شحنه إلى العين السخنة في مصر قبل نقله عبر خط أنابيب السويس-البحر المتوسط «سوميد» إلى سيدي كرير للتصدير.

واستوردت اليابان 94 بالمئة من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط في 2025، ومر 93 بالمئة من تلك الكميات عبر مضيق هرمز، الذي جعلته طهران في حكم المغلق منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، مما دفع طوكيو إلى السحب من احتياطاتها الاستراتيجية والبحث عن إمدادات بديلة.

وردا على سؤال عما إذا كانت إديميتسو ستقلل من اعتمادها على الخام من الشرق الأوسط، قال ساكاي إن استمرار الحصول على نفط المنطقة يجب أن يظل أولوية، مشيرا إلى الثقة طويلة الأمد بين اليابان والمنتجين في ‌المنطقة وملاءمة هذا الخام لمصافي التكرير اليابانية.

ونوه أن التحول بشكل كبير إلى أنواع نفط من خارج الشرق الأوسط سيتطلب تعديلات مكلفة على المصافي، وسيكون «استثمارا غير ضروري» بالنسبة لليابان.

لكنه أقر بالمخاوف العامة من أن اليابان تعتمد بشكل مفرط على الخام من الشرق الأوسط، وقال إن على الحكومة وقطاع النفط مناقشة سبل المضي قدما لتحقيق التوازن المناسب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك