قال الرئيس اللبناني جوازف عون، اليوم الثلاثاء، إن الدولة ستتولى إعادة الإعمار بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية.
وبحسب ما نشرته الرئاسة اللبنانية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، جاء ذلك خلال استقبال عون، لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي.
وأكد عون، ترحيب لبنان بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم، لاسيما في القرى والبلدات التي دمرها الإسرائيليون.
من جهته، أكد الوزير الكندي حرص بلاده على استقرار لبنان، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتفعيل البرامج المشتركة.
في المقابل، شهدت عدة مناطق لبنانية، الثلاثاء، انتهاكات إسرائيلية بينها تحليق للطيران الحربي والمسيّر في أجوائها، فيما تعرضت أطراف بلدات في الجنوب لقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن «الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق فوق جرود الهرمل شرقي لبنان على علو متوسط، فيما يحلق طيران مسيّر إسرائيلي على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت».
وفي جنوب لبنان، استهدفت القوات الإسرائيلية صباحا أطراف بلدة مجدل زون بعدد من القذائف المدفعية، بحسب الوكالة.
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجرا غارة على بلدة المنصوري بقضاء صور، فيما أطلق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في قضاء بنت جبيل.
وتأتي هذه الانتهاكات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في 26 يونيو 2026 اتفاق «صيغة إطار»، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة كاملةً مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ومنذ 2 مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و346 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و301 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات السلطات اللبنانية.