انطلاق المنتدى الثاني للصداقة اليونانية المصرية بالإسكندرية - بوابة الشروق
الجمعة 13 ديسمبر 2019 5:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

انطلاق المنتدى الثاني للصداقة اليونانية المصرية بالإسكندرية

انطلاق المنتدى الثاني للصداقة اليونانية المصرية
انطلاق المنتدى الثاني للصداقة اليونانية المصرية
أحمد كساب
نشر فى : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 1:59 م | آخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 1:59 م


• مكرم: المنتدى يهدف لتعزيز الروابط الثقافية وقيم الصداقة بين البلدين
• محافظ الإسكندرية: نبحث إطلاق خطوط جوية مباشرة بين الإسكندرية وقبرص واليونان

انطلقت، مساء أمس الأحد، الفاعلية الرئيسية للمنتدى الثاني للصداقة اليونانية المصرية بمدينة الإسكندرية، تحت رعاية وزارة الهجرة وشئون المصربين في الخارج، ومحافظة الإسكندرية، ووزارات الخارجية والتعليم والتنمية باليونان، على أن يستمر المنتدى حتى 23 نوفمبر الجاري.

ونظم المنتدى، المركز التربوي والثقافي للجالية المصرية المقيمة في اليونان، بالتعاون مع جمعية "بطليموس اليونانية" و"الجمعية العلمية اليونانية"، بحضور وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، ومحافظ الإسكندرية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، ونائب بطريرك الكنيسة اليونانية بالإسكندرية، ودكتورة هدى الميقاتي نائبا عن مدير مكتبة الإسكندرية.

من ناحيتها، قالت مكرم إن المنتدى يأتي بمشاركة أكثر من 250 شخصًا من اليونانيين في مصر، وأكثر من 120 من اليونانيين القادمين من خارج مصر، مشيرة إلى أن المنتدى هو امتدادا لسلسلة الفعاليات التي يتم تنظيمها بين الجانب المصري واليوناني والقبرصي في ضوء مبادرة إحياء الجذور "نوستوس" التي أطلقت في أبريل 2018، بين الجاليات الثلاث المصرية واليونانية والقبرصية، وبتشريف من رؤساء الثلاث دول، والتي تلاها نسختان في لندن وأستراليا بين جاليات الثلاث دول أيضا، والشباب المقيمين بها.

وأضافت مكرم، في كلمتها أمس، أن المنتدى يهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية وقيم الصداقة، وإبراز التاريخ المشترك والعلاقات المميزة الاستثنائية التي تربط الشعبين، مشيدة بالإرث الثقافي المشترك والتاريخ العظيم الذي يجمع البلدين.

من جانبه، أكد محافظ الإسكندرية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أن الإسكندرية مدينة غنية بالآثار اليونانية، وقامت مبانيها على الطراز المعماري اليوناني، متابعا أن مصر واليونان تربطهما علاقات تاريخية وحضارية.

وأضاف قنصوة، خلال كلمته، أن الإسكندرية تمتلك أكثر من 40% من حجم الصناعة في مصر، و58% من حجم صناعات الغاز المصرية، مؤكدا على أهمية الشراكة اليونانية في مجال الصناعة والكيماويات، وأن المدينة الجديدة التي سيتم إنشاؤها في منطقة وسط المدينة "الداون تاون"، ستكون على الطراز اليوناني.

وكشف محافظ الإسكندرية عن الافتتاح القريب لخطوط طيران مباشر بين الإسكندرية وقبرص واليونان؛ لتربط مثلث القوة مصر واليونان وقبرص، بالإضافة إلى عودة السياحة البحرية عبر المتوسط، والتي عادت مؤخرا لتربط بلاد المنطقة.

من ناحيتها، أوضحت ممثل مكتبة الإسكندرية هدى الميقاتي، أن التواجد اليوناني بالإسكندرية قاعدة مهمة لحضارتنا، ولدينا مشروعات لربط التاريخ المصري اليوناني، مضيفة أن مكتبة الإسكندرية تفخر باستضافة الفعاليات الثقافية التي تعمق تلك الروابط.

وفي سياق متصل، لفتت مديرة الفرقة الفنية التراثية التابعة لمنظمة اليونسكو، فوتيني جاد الله، إلى أن هذا المنتدى يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية المشتركة، مشيرة إلى أنها تعد نموذجا لمبادرة "إحياء الجذور"؛ حيث إنها وإن كانت يونانية الجنسية، إلا أنها مصرية الجذور، كون والدها "جاد الله حسين" من أسوان.

ومن جهته، أكد أسانيسيوس كوتيونس، القنصل العام لدولة اليونان بالإسكندرية، أن اليونان ومصر تجمعهما علاقات استثنائية؛ فهناك علاقة صداقة ممتدة تتطور كل يوم إلى مستوى أقوى؛ وذلك بفضل قيادات تؤمن بقوة الروابط المشتركة التي تتجاوز النواحي الاقتصادية لتشمل الحضارة والفن والتاريخ واتصال الشعوب.

وأشار أسانسيوس إلى أن مبادرة إحياء الجذور والتي شهدها رؤساء مصر واليونان وقبرص، تركت أثرا نلمح نتائجه عالميا ومحليا؛ حيث نرى اليوم منظمات المجتمع المدني تقوم بإطلاق مبادرات تعاون ثقافي وفني وسياحي مع جاليات أخرى، وهو أكبر دليل علي نجاح المبادرة.

ومن جانبه، أوضح المطران ناركيسوس الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس بالإسكندرية، أن الخليط الاجتماعي الرائع على أرض مدينة الإسكندرية، يجعل منها عروس العالم وليس المتوسط فقط، فهي نموذج للتنوع الثقافي، مؤكدا أن التعاون الثنائي بين مصر واليونان يمثل نموذجا يحتذى به دوليا.

وفي ختام الفعالية، كرمت اللجنة التنظيمية للمنتدى الثاني الصداقة المصرية اليونانية، وزيرة الهجرة؛ تقديرا لدورها في ربط الشعوب وللنجاح الباهر الذي حققته الوزارة من جراء إطلاق مبادرة "إحياء الجذور".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك