أشاد المتحدث الإعلامي لنقابة المهندسين أحمد حشيش، بالدور الكبير الذي قدمته وزارة التعليم العالي ولجنة التعليم الهندسي بالمجلس الأعلى للجامعات مع نقابة المهندسين، للحد من الزحف غير المخطط للمعاهد الهندسية الخاصة، التي صدرت البطالة بين جموع المهندسين منذ إنشائها عام 1997 وحتى توقف هذا الزحف في مايو 2019.
وقال حشيش، فى بيان للنقابة اليوم، إن ما حدث من نتائج خلال فترة مجلس النقابة الحالي لم يحدث في تاريخ نقابة المهندسين وهو إيقاف إصدار أي تراخيص جديدة للمعاهد الهندسية الخاصة لمدة 5 سنوات مع إعادة تقييم وضع المعاهد الهندسية الحالية وكذلك عمل حصر باحتياجات سوق العمل الفعلية ومقارنتها بأعداد الخريجين، واتخذت هذه القرارات بناء على صدور قرارات للمجلس الأعلى للجامعات.
وأوضح أن هذه النتائج تأتي بعد عدة اجتماعات للجنة التعليم الهندسي والتي أكدت ضرورة الالتزام بتنفيذ قرار عدم زيادة فارق الحد الأدنى للقبول بالكليات والمعاهد الهندسية الخاصة عن 10% من الحد الأدنى للقبول بالكليات الحكومية، وكذلك إجراءات اختبارات المعادلة.
وأشار إلى أن في مصر 54 معهدا عاليا للهندسة والتكنولوجيا تمنح درجة البكالوريوس في مختلف التخصصات الهندسية، إلى جانب أكثر من 50 جامعة مصرية بين حكومية وخاصة وأهلية تمنح درجة بكالوريوس الهندسة، لافتا إلى أن أكثر من 45 ألف طالب يلتحقون سنويًا بالكليات والمعاهد الهندسية.
وأكد وقف الطلب على إنشاء معاهد هندسية ومراجعة حالة هذه المعاهد، وأن قرار الإيقاف مبني على التقييم السنوي للمعاهد الهندسية منذ 2012 ومستمر حتى الآن، الذي يحدد القدرة الاستيعابية بناء على مدى توافر الإمكانات المادية والبشرية ولذا قررت لجنة قطاع المعاهد الهندسية والصناعية بوزارة التعليم العالي في جلساتها المتكررة بالاستمرار في إيقاف فتح معاهد أو كليات جديدة للهندسة سواء كانت حكومية أو أهلية أو خاصة حتى يتم إعداد خريطة للتعليم الهندسي في مصر تكون مرتبطة بخطط التنمية خلال العشرون عامًا القادمة.