نيفين الكيلاني لـ«الشروق»: تطوير قصور الثقافة على رأس أولوياتي خلال الفترة المقبلة - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:48 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

نيفين الكيلاني لـ«الشروق»: تطوير قصور الثقافة على رأس أولوياتي خلال الفترة المقبلة

أسماء سعد
نشر في: الجمعة 19 أغسطس 2022 - 7:52 م | آخر تحديث: الجمعة 19 أغسطس 2022 - 7:52 م
ــ يجب تطوير العمل في أذرع الدولة الثقافية بالمحافظات وفقا لتوجيهات الرئيس السيسي

ــ أنا «بنت وزارة الثقافة» عملت بها لمدة 15 عاما ومعرفتى بمشكلاتها يسرع إيجاد الحلول

ــ مشكلة «تزوير الكتب» تحتاج إلى قوانين صارمة لمواجهتها

«الاهتمام بتطوير هيئة قصور الثقافة».. هذا الملف الأبرز الذى يتصدر أجندة أولويات وزيرة الثقافة نيفين الكيلانى فى الفترة المقبلة، وهذا ما أكدته فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» عقب اختيارها تولى وزارة الثقافة خلفا للوزيرة الفنانة إيناس عبدالدايم، قائلة إن الاهتمام بتطوير هيئة قصور الثقافة، وبلورة رؤية ثقافية تتناسب مع متطلبات الجمهورية الجديدة هى أبرز المهام التى توليها الاهتمام.
واعتبرت الوزيرة أن خبراتها الممتدة لأكثر من 15 عاما داخل قطاعات وزارة الثقافة، ستكون بمثابة عامل مساعد على تحديد المشكلات ووضع الحلول التى تساهم فى تطور المجال الثقافى فى البلاد.
بسؤالها بداية عن أبرز الأولويات الموضوعة على أجندتك خلال الفترة المقبلة، أجابت بأن هناك العديد من الأولويات التى تحتل أجندة أعمالى، وكل من النقاط أو المحاور التى أضعها على أجندة أعمالى تكتسب أهمية خاصة وفقا لطبيعتها ووفقا للأهداف المرجوة من ورائها، وحينما نريد أن نركز على أول تلك النقاط التى أرى أنها تتمتع بأهمية قصوى، فإن ذهنى يذهب مباشرة إلى الملف الذى يتعلق بـ«تطوير هيئة قصور الثقافة»، يأتى ذلك أولا وقبل كل شىء بالنسبة لى فى تلك المرحلة الراهنة.
وأضافت الوزيرة نيفين الكيلانى: يكتسب ملف تطوير هيئة قصورالثقافة أهميته القصوى، لأنه بطبيعة الحال نابع من توجيه رئاسى واهتمام بالغ من الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، ثم لأن الجميع يعلم بأن «قصور الثقافة» هى أشبه ما يكون بـ«ذراع الدولة الثقافية» فى كافة المحافظات المصرية على مستوى الجمهورية.
وعن المستهدف من تطوير هيئة قصور الثقافة فى كافة المحافظات، أشارت إلى أن قصور الثقافة لها أهمية تكتسبها من أنها ذراع ثقافى يعبر عن الدولة المصرية فى مختلف ربوعها، والمستهدف خلال الفترة المقبلة، هو إحداث حالة من «تطوير العمل» داخل تلك المقرات الثقافية والقصور المعرفية بحيث نصل من خلالها إلى نشاط ثقافى يتناسب مع رؤية لها طابع «حديث» يتناسب مع ما تطمح إليه الدولة المصرية من بناء للإنسان فى الجمهورية الجديدة.
وفيما يتعلق بعملها سابقا فى قطاعات مهمة ومفصلية بوزارة الثقافة، والكيفية التى يمكن أن يشكل معها ذلك عاملا مساعدا على سرعة إنجاز أجندة الأعمال، أجابت: أردد على الدوام أننى «بنت وزارة الثقافة»، أعتبر نفسى كذلك دائما، وهو أمر مرتبط بمسيرتى ومشوارى، الذى بدأ مع دراستى فى أكاديمية الفنون، ثم حصولى على درجة الدكتوراة، ثم عضو هيئة تدريس وصولا إلى عميد المعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون، كلها محطات ترسخ لكونى «أبنة لوزارة الثقافة» وأعرفها وأعلم كافة معطياتها جيدا، كما أننى عملت فى قطاعات عديدة فى وزارة الثقافة، وآخرها رئاسة قطاع صندوق التنمية الثقافية، وذلك فى مجمله على مدار 15 عاما من العمل داخل قطاعات الوزارة المختلفة.
واستطردت وزيرة الثقافة: مع هذا الرصيد من الخبرات والتعامل المباشر مع مختلف الملفات داخل الوزارة، فإنه بالنسبة لى فى موقعى الوزارى الحالى ليست جديدة على أى حال، ودرايتى وخبراتى السابقة، ستوفر الجهد والوقت دون شك، وستساعدنى بكل تأكيد على أن أضع يدى على المشكلات ومن ثم إيجاد الحلول لها وعدم استغراق الكثير من الوقت فى ذلك، وأتوقع أن تكون خبراتى المتراكمة فى الوزارة هى السبيل لبلورة رؤية ناجحة ومفيدة لمسألة التطور.
وبخصوص أحد أبرز المعضلات فى الوسط الثقافى والتى تبحث دوما عن حلول لها، تلك المتعلقة بـ«تزوير الكتب» وما تشكله من تهديد لصناعة النشر، بسؤالها عن رأيها فى تلك المشكلة، ردت بأننا نعانى من مشكلة تزوير الكتب منذ فترة ليست بالقصيرة، وتحتاج إلى لوائح وقوانين صارمة تتعامل مع هذا الملف، وبشكل عام فإن هناك مساعى قد بدأت بالفعل للتشاور والحديث المستمر وتبادل الأفكار، لوضع المزيد من الضوابط التى تلقى بظلالها الإيجابية من أجل التواصل إلى حلول جذرية وفعالة للعديد من المشكلات.
يشار إلى أن أغلبية أعضاء البرلمان قد وافقوا السبت الماضى على القرار الرئاسى بإجراء التعديل الوزارى الذى شمل اختيار نيفين الكيلانى عميد المعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون، لتولى منصب وزيرة الثقافة خلفا للدكتورة إيناس عبدالدايم.
وتولت وزيرة الثقافة الجديدة مجموعة من المهام المرموقة سابقا، حيث شغلت رئاسة قطاع صندوق التنمية الثقافية فى يناير 2016، وتم تجديد ندبها عامًا آخر، كما أنها تملك فى رصيدها مجموعة من المؤلفات والإبداعات، ومنها كتاب «الرقص فى عصر النهضة»؛ وكذلك كتاب «وسائل الرقص ورسائل الدراما».
وسبق نيفين الكيلانى فى تقلد منصب وزيرة الثقافة، مجموعة من الرموز الأدبية والفكرية والفنية، بداية من ثروت عكاشة، أول وزير للثقافة والإرشاد القومى، مرورا بمحمد عبدالقادر حاتم، بدر الدين أبو غازى، إسماعيل غانم، يوسف السباعى، جمال العطيفى، محمد عبدالحميد رضوان، محمد عبدالمنعم الصاوى، فاروق حسنى، عماد أبو غازى، جابر عصفور، الدكتور شاكر عبدالحميد وحلمى النمنم.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك