في يومهم العالمي.. 250 ألف لاجئ يعودون لديارهم من بين 82 مليونا حول العالم - بوابة الشروق
الثلاثاء 24 فبراير 2026 5:23 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

في يومهم العالمي.. 250 ألف لاجئ يعودون لديارهم من بين 82 مليونا حول العالم

منار محمد
نشر في: الأحد 20 يونيو 2021 - 9:01 ص | آخر تحديث: الأحد 20 يونيو 2021 - 9:01 ص

يصادف اليوم الأحد (20 يونيو)، اليوم العالمي للاجئين، الذين يضطرون لمغادرة منازلهم، هربًا من الموت والظلم، وعلى الرغم من المساعدات التي يتلقاها اللاجئين، إلا أن حياتهم مازالت صعبة.

وكشف التقري الأخير الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن فيروس كورونا التاجي زاد من تدهور وضع اللاجئين، وظهر هذا في وصولهم لأكثر من 82 مليون شخص العام الماضي، مقارنة بـ79.5 مليون عام 2019.

وأكد فيليبو جراندي، رئيس المفوضية السامية، أن الإغلاق الذي أعقب انتشار كورونا، كان سببًا في حدوث تغيرات كثيرة بأغلب البلدان، لكنه لم ينجح في وقف الصراع والاضطهاد والعنف؛ لذلك استمر معدل الأشخاص اللاجئين في الصعود، ليصبح اليوم 1% من سكان الكرة الأرضية مشردون، وهذه النسبة هي ضعف عدد اللاجئين قبل 10 سنوات من الآن.

وأوضح أن ثلثي الأشخاص اللاجئين خارج حدود دولتهم، كانوا من 5 دول، وهما أفغانستان 2.6 مليون شخص، وبورما 1.1 مليون، وفنزويلا 4 ملايين، إضافة إلى سوريا 6.7 مليون، وجنوب السودان 2.2 مليون، بحسب مجلة "لو بوان" الأسبوعية الفرنسية.

وأشار إلى أن نسبة الشباب بين اللائجين، وصلت إلى 42% العام الماضي، أما الأطفال، فولد ما يقرب من مليون طفل لاجئ بين عامي 2018 و2020، وهذا رقم ضخم ويحتاج إلى مضاعفة الجهود لإنقاذهم من حياة التشرد.

وقال إنه في العام الماضي، لم ينجح إلا 251 ألف لاجي في العودة إلى ديارهم، وهذا الرقم منخفضًا مقارنة بعام 2019، بينما بلغ عدد إعادة التوطين 34 ألفا و400 لاجئ، وهذا الرقم يعتبر أدنى مستوى للتوطين منذ 20 عامًا، وففًا لشبكة "فرانس إنفو" الفرنسية.

وأكد أندرياس إيسيت، الأستاذ بقسم الصحة العامة في جامعة آرهوس الدنماركية، أن اللاجئين يواجهون ظروف معيشية صعبة، وهذا ينعكس بصورة سيئة على صحتهم، وخاصةً النساء والأطفال، وبالرغم من محاولة تقديم الرعاية لهم، إلا أن أجسامهم تتضرر سريعًا، وفقا لموقع "جمعية مدارس الصحة العامة" في بريطانيا.

وأوضح أن هناك أمراض معدية عديدة تنتشر بين اللاجئين تم رصدها على مدار السنوات الماضي، أبرزها التهاب الجهاز التنفسي الحاد والتيفوس، وهو مرض ينتقل عن طريق "القمل"، إضافة إلى الحصبة والتهاب السحايا وحمى التيفوئيد والسل والتهاب الكبد أ والملاريا؛ لذلك يجب توفير رعاية صحية مستمرة لهم لإنقاذهم من الموت وحماية الأجيال القادمة من انتقال العدوى إليهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك